

حسنة مدحت
حصلت الباحثة شاهندة جاد، على درجة الدكتوراه بتقدير “مرتبة الشرف الأولى” من قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، عن دراسة حديثة تناولت قضية شائكة بعنوان: “التعرض للمؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بمستوى الطموح والرضا عن الواقع لدى الشباب المصري”.
أقيمت المناقشة وسط حضور حاشد من الإعلاميين والصحفيين والباحثين، وتكونت لجنة الإشراف والمناقشة من قامات علمية بارزة، ضمت كلًا من الدكتور عادل فهمي البيومي أستاذ الإذاعة والتليفزيون بإعلام القاهرة ، الدكتور وليد فتح الله بركات، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بإعلام القاهرة ، الدكتورة سهير صالح إبراهيم، أستاذ الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية بجامعة القاهرة .
سعت الدراسة للإجابة على تساؤل جوهري حول الفجوة بين الواقع المعيش للشباب والواقع المثالي الذي يصدره “المؤثرون” عبر صفحاتهم، وهل تؤدي متابعة تجاربهم الشخصية وحياتهم اليومية إلى تحفيز طموح الشباب أم تصيبهم بالإحباط والنفور من واقعهم؟
وأشادت لجنة المناقشة بأهمية الموضوع، مؤكدة أن المؤثرين أصبحوا فاعلين أساسيين في تشكيل الوعي الجمعي وقادرين على توجيه سلوك متابعيهم بشكل كبير في ظل التزايد المستمر لأعدادهم.
كشفت نتائج الدراسة عن مجموعة من المؤشرات الهامة، أبرزها مصدر للإشباع حيث بات المؤثرون يمثلون مصدراً متعدداً للوظائف (نفسياً، اجتماعياً، ومعرفياً) لدى الشباب ، تغلغل اجتماعي حيث أن دوافع متابعة “البلوجرز” أصبحت متجانسة بين مختلف الفئات، مما يعكس تغلغلهم في بنية الاتصال الاجتماعي المعاصر ، أنماط الطموح التي أظهرت النتائج أن الشباب المصري يمتلك طموحاً “ثقافياً ودينياً” مرتفعاً، بينما جاء الرضا “المهني والنفسي” بمستويات متوسطة ، بالإضافة إلى تحديات الواقع التي خلصت الدراسة إلى أن الشباب يسعى للإنجاز والتطور، لكنه يصطدم أحياناً بتحديات مادية واجتماعية تحد من شعوره الكامل بالرضا عند مقارنة حياته بما يشاهده عبر المنصات الرقمية.









