منوعات

الجمال من أجل حياة أفضل “يدعم السيدات المعنفات و اللاجئات فى قطاع التجميل لضمان استقلالهن المالي  

 

كتب حسنى ميلاد 

احتفلت احدى شركات التجميل العالمية بمرور 3 سنوات على إطلاق برنامجها الرائد للمسؤولية الاجتماعية، “الجمال من اجل حياة أفضل”، خلال لقاء صحفي تم عقده في مقرها بالقاهرة الجديدة.  ليؤكد التزام الشركة طويل الأمد تجاه تمكين المرأة وتعزيز الشمول الاقتصادي.

 يهدف البرنامج دعم التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال التدريب المهني في مجالات قطاع التجميل. يٌطبق البرنامج اليوم في 21 دولة عبر 329 مركز تدريب وبالشراكة مع 46 منظمة غير حكومية، حيث تم تقديم برامج التدريب والدعم لأكثر من 67,000 امرأة حول العالم، منهم 20,932 مستفيدة في عام 2024 وحده.

وصرح محمد العربي، رئيس مجلس ادارة الشركة في  مصر بالتأثير العميق لهذه المبادرة التى تشكل انعكاساً قوياً  في تمكين المرأة، ودفع عجلة الشمول الاقتصادي والتحول الاجتماعي الحيوي. من خلال شراكاتنا الاستراتيجية مع المنظمات ذات الرؤية المشتركة، ندعم النساء بشكل مباشر – بما في ذلك أولئك اللاتي يتغلبن بشجاعة على العنف الأسري – مما يمكنهن من بناء مستقبل جديد وأكثر إشراقاً، وتقديم مساهمات اقتصادية ملموسة تتماشى تماماً مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة وخلق فرص العمل. ومع اقترابنا من تمكين ما يقرب من 1000 امرأة بحلول نهاية عام 2025، فإننا لا نكتفي بتعزيز الاستقلال المالي؛ بل نساهم بفاعلية في بناء مجتمع أكثر شمولاً ومرونة، من خلال دعم ثقة كل امرأة على حدة.”

 و قالت فيفيان ثابت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كير مصر للتنمية لقد نجح البرنامج فى احداث تغيير حقيقى ومستدام. من خلال التدريب العملي والدعم المستمر، ساعدنا مئات النساء، بما في ذلك اللاجئات والناجيات من العنف المنزلي، على إعادة بناء حياتهن وتحقيق الاستقرار، وأصبحن قدوة في مجتمعاتهن.”

 وأضافت نهلة مختار، مدير عام العلاقات الخارجية والتواصل والتنمية المستدامة بالشركة ان أحدث محطة فى رحلة البرنامج هى إطلاق صالون ‘الجمال من اجل حياة أفضل’ – المعروف أيضاً باسم ‘الصالون الاجتماعي’. توسع هذه المبادرة الجديدة مهمة البرنامج إلى ما هو أبعد من التدريب المهني لتقديم جلسات مجانية للعناية بالجمال والرفاهية، تقدمها متخصصات في التجميل الاجتماعي ومصففات الشعر الاجتماعي ، للنساء اللاتي يعانين من صعوبات جسدية أو نفسية أو اجتماعية، مما يساعدهن على استعادة احترام الذات، وتنمية الثقة، وتحسين رفاههن العام.”

 

زر الذهاب إلى الأعلى