آراء ومقالات

جفت الأقلام والدموع حملة الماجستير والدكتوراه

بقلم د.  أشرف زكى زاخر 

المحامى بالنقض

لقد جفت أقلامنا ودموعنا، وخارت قوانا، وأحلامنا أصبحت ترتوي من دموعنا وأحزاننا، أحلامنا باتت من بعيد تبدو وكأنها سراب، عشرات السنوات في انتظار الأمل، سنوات في انتظار تحقيق وعد السيد الرئيس لأبنائه من حملة الماجستير والدكتوراه

سنوات وسنوات، وصرخات وأنَات حاملي الماجستير والدكتوراه تدمي القلوب، فلقد جفت أعينهم، صرخاتهم وصيحاتهم طرقت كل الأبواب، انعكس عنها كثرة طلبات الإحاطة التي قدمت من أعضاء البرلمان، إلا أن الصمت مازال يُعم الأرجاء.

الكثير من الكلمات والوعود هنا وهناك، عن حملة الماجستير والدكتوراه، بين تحركات قريبة وعاجلة، وأن هناك تعيينات ووظائف، إلا أن الحقيقة، هي مجرد كلمات، ومُسكنات، ولا جديد كلمات لا تلقي ثمة صدى، بل أصبحت تلك الكلمات طلقات تمزق أحلامهم، ولكن الأمل مازال موجود، وكلنا ثقة في وعد السيد الرئيس.

ومشكلة حملة الماجستير والدكتوراه هي مشكلة وطن وليست مشكلة فئة من الحاصلين على الشهادات العليا، مشكلة يلزم معها وضع ضوابط وآليات وخطة محددة، لحلها، وإلا سوف تظل تلك المشكلة باقية تنزف عبر السنين دون علاج.

ورغم كل تلك السنوات مازال أبنائنا من حاملي درجتي الماجستير والدكتوراه، يناشدون الوطن أن ينصت وينظر إليهم بعين رحيمة ومُتحننة – نظرة الأم لأبنائها – فإن الأمل مازال موجود، ويرفعون أحلامهم وآمالهم إلى البرلمان لمناقشة ملف حملة الماجستير والدكتوراه، ووضع ألية لتفعيل قرار السيد رئيس الوزراء رقم 1974 لسنة 2021 م.

زر الذهاب إلى الأعلى