آراء ومقالات

القس ﭽورﭺ شاكر يكتب: روائع الحب

بقلم الدكتور القس ﭽورﭺ شاكر

نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر

 

لمسة الحب قوة دافعة .. همسة الحب رسالة مقنعة .. بسمة الحب إطلالة مشجعة.

الكلمات النابضة بالمحبة الحقيقية، تحمل تأشيرة دخولها إلى القلوب الحجرية.

إذا إمتلك الحب الحقيقى على القلب أضحى يتسع للكل..مَنْ يمدح ومَنْ يقدح…مَنْ يمنح ومَنْ يمنع.

 المدح والثناء والأطراء بدون حب وولاء ووفاء هو كذب ونفاق ورياء.

 إذا لم تعرف أن تصحح خطأ غيرك بحب … هذا معناه أن حبك لغيرك فيه خطأ.

 الحب الحقيقي لا يجعلني أخاف منك، بل يجعلني أخاف عليك.

 الحب والتضحية صديقان لا يفترقان، أما الحب والأنانية في قلب واحد لا يجتمعان.

الحب الحقيقي هو الذي يجعلك تعاتب مَنْ أساء إليك

  لا لكي تجادله وتحرجه وتجرحه، وإنما لكي تحاوره وتصارحه وتربحه.

 الحب الحقيقي يجعلك تمد جسور من المودة والسلام مع الآخر..

  أما الحقد الدفين فيدفعك لبناء أسوار من الخصام والإتهام والتهديد بالإنتقام بينك وبين الآخر.

 الحب الحقيقي يحمل للآخرين أشواقاً غالية .. أما الحقد الدفين يزرع للآخرين أشواكاً دامية.

 الحب الحقيقي يلتمس للمسىء العذر .. أما الحقد الدفين يفكر ويخطط للغدر.

 الحب الحقيقي يحدثك بما فيه بنيانك ونجاحك …

  أما الحب الكاذب فهو يحدثك فقط بما يحلو لسماعك. 

الحب الحقيقي يغفر لعدوه إلى سبعين مرة سبع مرات…  

 أما الحقد الدفين فبالغدر يظل يسدد لعدوه الطعنات حتى يكتب له بالألم شهادة وفاة.

 تتضاعف قيمة عطايانا وهدايانا عندما نغلفها بالحب، ونقدمها بفرح.

 الحب طاقة جبارة معمرة، أما الحقد فهو طاقة جبارة مدمرة.

 الحب الحقيقي يعلمنا أنه لا تغرب الشمس على مَنْ أغاظنا و أغضبنا دون الغفران 

  … أما الحقد فيجعلنا لا نهدأ ولا ننام دون الإنتقام.

نعم! المحبة لا تسقط أبداً .. ولكن لكي تظل المحبة راسخة وشامخة… مثمرة ومؤثرة 

  تحتاج إلى المزيد من قوة الإيمان، وتسامح الغفران، وصبر الإحتمال.

زر الذهاب إلى الأعلى