

بقلم: مدحت البسيوني
هذه القصة التي تدور أحداثها بين فرنسا وبربطانيا وربما تكون قد أصبحت متداولة علي وسائل التواصل الأجتماعي إلا أنها تستحق قراءتها جيدا.. لأنك ستكتشف أن نفس القصة تفاعلت معها وتعيش معك لكن بوقائع ووجوه مختلفة لكنك تعرفها و ترتدي نفس الأقنعة الزائفة التي تختفي وراءها من أجل تحقيق مكاسب خاصة
إلا أن أكثرهم فسادا وقبحا هؤلاء الذين يتاجرون بالوطن.. وأليكم القصة ..عندما جاءت الساعة المحددة انطلق القطار المتجه من فرنسا إلي بريطانيا ولاحظ راكب امرأة تجلس جواره يبدو عليها علامات الأرتباك والتوتر..
قال: ماذا بك ياسيدتي ؟ قالت :ارجو ماأذكره لك يكون سرا بيننا.. رد علي الفور: بالطبع ياسيدتي.
قالت: أحمل عشرة آلاف دولار وهذا المبلغ مخالف للمسموح به وسوف تتم مصادرته.. قال: ليسن هناك مشكلة اعطيني نصفه وعنوانك وبعد خروجنا من المحطة سوف اعيدها لك وافقت وشكرته وعند الوصول اصطف الطابور للتفتيش وإذا بالسيدة تهم بالخروج صاح الرجل بصوت عال.. أيها الضابط اسمح لي أوقف تلك المرأة.. أنا لا اخون وطني ..لقد أعطتني خمسة آلاف دولار وأحتفظت بالخمسة الأخري.. هؤلاء هم أعداء الوطن الذين يخالفون القانون
اتجه إليه الضابط وأخذه وشكره وأخرجه من الطابور وسط اعجاب وتقدير المتواجدين في المحطة.
وبعد ثلاثة أيام ذهب الرجل آلي بيت تلك المرأة.. فتحت الباب وجدته وبغضب شديد قالت :ماذا تريد أيها الوقح بعد فعلتك ؟!
قال : إعذريني سيدتي هذه اموالك التي فقدتيها وفوقها الضعف..أصابتها الدهشة وقبل أن تتفوه قال: لقد فعلت ذلك من أجل أن اخرج بثلاثة ملايبن دولار الموجودة في حقيبتي.
للأسف هذه النماذج الكريهة أصبحت تجد مواقع بننا يستغلون راية الوطنية لتحقيق اهدافهم سواء أكانت مالية او سياسية . ليس هناك مانقوله إلا مارددته السياسية الفرنسية رولان عندم سيقت إلي المقصلة
ايتها الحرية كم من الجرائم ترتكب بأسمك.. دعونا نقول : كم من الجرائم ترتكب بأسم الوطنية.



