

بقلم: د. أشرف زكي زاخر
المحامي بالنقض
تحل علينا مناسبة في اعتقادي هي الأهم “عيد المعلم” حيث يعد الخامس من أكتوبر هو العيد العالمي للمعلم ويُعد «يوم المعلم» أو «عيد المعلم» حدثًا خاصًا للوقوف على العطاء الذي يقدمه، والجهد المبذول والذي لا يضاهيه مقابل، ويرجع ذلك إلى أن المعلم هو صاحب رسالة سامية، يعمل على رقي المجتمع من خلال الدور الذي يقوم به تجاه الطلاب من أجل الارتقاء بمستواهم وارتفاع شأنهم.
والمُعلم هو حجر الأساس في المجتمع، هو المُربي، فإذا أردنا جيلاً مثقفاً واعياً، كان المعلم هو حجر الأساس، وكم من المدرسين الذين اتقنوا عملهم، وأيقنوا أنهم أصحاب رسالة سامية وليست وظيفة، وكان ثمارها جيلاً مميزا من العلماء.
فما زالت أذكر أستاذي في مرحلة المدرسة الثانوية أ/ على الخولي مدرس اللغة العربية رحمه الله، كان لي والداً قبل أن يكون أستاذاً، ما زلت أذكره وذاكرتي مليئة بذكريات لا يمحوها الزمن، ومصر مليئة بالنماذج المشرفة، ويتربع على قمة الانسانية، الأستاذ الدكتور/ خليل فيكتور، أستاذ القانون التجاري بحقوق القاهرة، هو والداً وأخاً وصديقاً قبل أن يكون أستاذاً. هذه النماذج المشرفة هي من ساهمت في تربيتنا، ونشأتنا وأمدتنا بحسن الخلق والأدب والرفيع، تعلمنا منهم الخلق والصفات الحميدة قبل تحصيل العلم.
والأوطان لا تبني إلا على أيدي أبنائها من المعلمين والمعلمات، أصحاب الرسالة السامية، فإن المعلم هو القادر أن يُعد جيلاً من العلماء، تحية لكل معلم صاحب رسالة، ومتعهم الله بالصحة والعافية.





