آراء ومقالات

نصر أكتوبر وسام على صدر تاريخ مصر

 

بقلم الدكتور القس ﭽورﭺ شاكر

 نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر     

في مثل هذه الأيام من كل عام، نستعيد ذكريات منقوشة في الوجدان ذكرى إنتصار جيشنا العظيم، وشعبنا العريق على العدوان، عدو توهم يوماً أنه لا يُهزم ولا يُقهر ولا يتقهقر ولا يُهان، وإذ بهزيمته على يد بواسلنا، أضحت حدثاً مروعاً يتردد على كل لسان.

  كيف لا! وقد لقنوة نسورنا الأبطال، درساً مريراً نابضاً بالمذلة والهوان، في ملحمة عسكرية فاقت كل خيال، فلقد صوب جيشنا الباسل ضربته للعدوان فكانت كزلزال مدمر أو إنفجار بركان، ولقد انتصر نتيجة صلابة الإرادة، مع قوة الإيمان، وبراعة التخطيط مع روعة التنفيذ مع حكمة الربان، وأضحى إنتصارنا عِلماً يُدرس في سائر البلدان، ونيشاناً يتلألأ على صدرنا ما بقى الزمان. 

أجل! يقيني الراسخ كالجبال أنه لابد من سقوط الشر والطغيان، فالنور دائماً يهزم الظلام، والحق أبقى من الزيف والبطلان.

   واليوم هل إنتهت معاركنا؟! فى يقينى أن ميدان التنمية هى معركة كل إنسان… معركة نحول فيها الصحراء إلى بستان، فالتنمية والأمان صنوان لا يفترقان، فهذه حقيقة لا تحتاج إلى برهان لذا علينا أن نعمل معاً بروح الفريق الواحد بحب وصدق، وإخلاص وإيمان، نزرع ونصنع ونبنى الكيان، لتكون مصرنا في أمن وأمان.

   اغتنم هذا المناسبة الوطنية التاريخية لأقدم على باقات الورود أجمل التهانى المقرونة بأطيب الأمانى لرئيسنا المحبوب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وإلى جيشنا العظيم، ولكل شعبنا فى كل مكان.

زر الذهاب إلى الأعلى