

بقلم ميرفت قاسم
بِنتي ليلى طَلبَت مِنِّي لِأَنش بِوَكس عَشان المَدرَسَة خَرجَت معاها عشَان نَختَار وَأَنَا مِشّ مُقتَنع بِالتقَاليع الغَريبَةِ دَه افتَكَرت لما الحَاجَةُ أُمي كَانَتْ بِتَعَملي السَّندوتشات أَنا وَأخويا أَحمَد وَتلَفهم في ورقِ جرَائد وَلَما الْحَالِ يكونُ ميسُور يَبقَى فِي كِيس بِلَاستيك ويَا ويلي لَو الكِيس ضَاعَ أَنَا مَرةً إخدَت عَلقَهُ مُخَدَّهاش حَرَامِي فِي مَولِدِ عَشَان لَعِبَت بِالكَيس نَفَخَته وَطَقَيته جُنب صَرصَور وَدَن مُدَرِّس العَرَبِي وَأُمي خَبطٌتني عَلقَهُ مَا عَلَينَا خَرَجت مع بِنتَي عَجَبتها شنطه دَخَلت المحَل عَشَان أَشوَف بِكأم لَقِيت بِنتِي بِتَسأَلُنِي بابا خَدّ بَالُك أَنَا عَايزه شنطة فِيهَا جَيب حَرَاري بِقَولها لِيه يا بِنتِي عَشَان ايَة الجَيب الحَرَارِيّ قَالت لِي ضَرُورِي يَا بابا دَا كُمان اللَّانش بِوَكس لَازِم يكُون حَرَاري هو لأَنش بأْج فِي ايَةِ يَا ليلى ايَه كُل دا يا بابا حَضرَتِك مِشّ عَارِف إِني لَازِم أَحَافَظ عَلَى دَرَجَةٍ حَرَارَة الأَكل عَشَان كده لِأَنش بِوَكس الحَرَارِيّ مُهِم جِدا تَصَدقِي بِاَللَّه انتَي لَو شِغَاله فِي الطاقة الذرية وَمعاكي عَينات مُشعِه مِش هَاتَخَافِي عَلَيهَا مِن الجَو كَده أَوعَى تَنسَى يا حبيبة أَبُوكي تَكتُبِي على الشَّنطه تَحتَوِي عَلَى مَوَاد مُلتهِبَة احذَر الِاقْتِرَاب أَوْ التَّصْوِير يَا بَابًا أَنَا لَازِمٌ أَكَلَ طَعَامَ صِحِّيّ وَإِلَّلانش بِوَكْس الْحَرَارِيّ دَه هتخلي الْفَوْدُ هَوَتْ وَإِلَّجوس يَفْضُلُ كَوَلَد لَقِيتُ نَفْسِي بِقَوْلِ اللَّهِ يَرْحَم أَبُوكي اللَّيّ كَانَ لِمَا أُمِّه تَعْمَلُه سَنَدٌوتش حَلَاوَةٌ يُمْسِك جِلْدِه كِتَابِ التَّارِيخِ وَيُلَفّ السَّندوتش أَصْلُهُ كَانَ بِيُحَبّ أُغْنِيَة اللَّيّ بَنِي مِصْرٍ كَانَ فِي الْأَصْلِ حُلُوانِيّ دَا الْأُغْنِيَّة دَه أَتَعْملت مَخْصُوصٌ عَشَانه وَأَسَالِي حَتَّى فَرَافيت الْحَلَاوَةُ اللَّيّ كَانَتْ شَاهِدَةً عَلَى الْأَحْدَاثُ وَلَا سَنَدٌوتش الْفُولُ اللَّيّ كُنْت بِلَفّ عَلَيْه الشَّنطه كِتَابُ كِتَاب وَأَتَاري مُسْتَخبي فِي كِتَابِ الْعُلُوم عَايِز يَعْمَل تَجْرِبَة الْقُطْن غَيْرَان مِنْ نَجَاح تَجْرِبَة أَبُوكي فِي زِرَاعَةِ الْحُلْبَة عَلَى الْقُطْنِ حَبّ يُجَرَّبْ حَظَّه اه أَيَّام لِسَهْ فَأكِرُّ عَاصِم زَمِيلَيْ فِي الْمَدْرَسَةِ كُنَّا بِعْتُبره أَغْنَى طَالِبٍ فِي الْمَدْرَسَةِ تَعَرَّفِي لِيَّة عَشَان كَانَتْ سَنَدٌوتشاته فِي كِيسٍ بِلَاستيك مِشّ كِيس السُّكْر بِتْقُول إِيهٍ يَا بَابًا مِشّ فَاهِمَة حَاجَة لَا سِيبَك انْتَي يَعْنِي يَا لَيْلَى لَازِم نَشْتَرِي اللَّانش بَأْج عَشَان نَحَط فِيهَا اللَّانش بِوَكْس لَازِم يَا بَابًا فِكْرِي طِيب أَوَمَال شنطه الْمَدْرَسَةِ لَزِمَتْهَا ايَة حُطِّي فِيهَا اللَّانش بِوَكْس وَإِنْتي هُتَّاخدي ايَةُ بَقَا فِي اللَّانش بِوَكْس دَاهِاخد الْعَادِي سَأُنَدوتشات بِانِيَةٍ وَبَرِجر ايَةُ دَا هِيَ الدُّنْيَا أَتَغَيرت اوَى كَدَّه هُو دَا الْعَادِيّ أَوَمَال اللَّيّ مِشّ عَادِيّ ايَة بَابًا أَنَا مِشَ رَاضِيَة أَطْلُب زِيّ بَاقِي أَصْحَابِي لَا اُطْلُبِي يَا حَبِيبَة أَبُوكي هُوَ فِي اكْتَر مِنْ كَدِّهِ اهْ فِي يَا بَابًا فِي سَنَدٌوتشات فِرَاخُ وَدَبَابِيس وَنَاجتس وَهَوَتْ دوج عَلَى أَيَامَى اللَّيّ كَان بِيَجُيب سَنَدٌوتشات جُبْنُهُ رُومِيّ وَلَانشون كُنَّا بِنَخْليه رَائِدُ الْفَصْلُ بَابًا بَابًا أَنَا عَائِزه ايَةُ تَأَنَّى اشْتَرَى بِأَنْانا جَارِد نَعَمْ يَا حَبِيبَتِي عَائِزه ايَةُ بِأَنْانا جَارِد لَيِّهِ دَه كُمَّان دَه لِلْمُوز عَشَان مَيِّتًفعصش فِي اللَّانش بِوَكْس تَمَام يَا حَبِيبَتِي كُلِّيّ صَبَاع الْمَوْزُ فِي الْبَيْتِ أَحْسَن كِيس أُمِّي وَلَا اللَّانش بِوَكْس بِتَأْعكم







