آراء ومقالات

أضرار الطلاق على  الأسرة والمجتمع !

رأى حر

بقلم: حسنى ميلاد

 

دعنا ننظر من خلال ميكروسكوب صغيرعلى حالات الزواج عموما والزواج غير الناجح الذى يتبعه طلاق بعد فتره من الزمن قد تطول أو تقصر إلى أيام أو شهور خاصه 

نقول ان الشاب الذى يتزوج هذه الأيام فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبه يعد من المعجزات حيث  يواجه الأمرين فى الحصول على وظيفة ثم يعانى أشد المعاناة فى الحصول على شقة حتى  يتمكن من تأثيث حياة  زوجية ثم   شراء الشبكه والأجهزة الكهربائية ولوازم البيت وأخيرا مصروفات الزفاف وعندما يتم كل شيء يبدأ فى التقاط أنفاسه بعد ماراثون طويل وجهد شاق

وينتظر ان يعيش السعاده بعد أن حقق حلمه فى الزواج من شريكه حياته التى أحبها ورأى انها اجمل مخلوقه فى الكون تناسبه

تمر الأيام  والشهور وطبيعى أن تظهر اختلافات بينهما،  يحب على كل منهما أن يجيد التعامل مع الطرف الآخر ويحتويه ويتنازلان بعض الشىء حتى تشير المركب إلى بر الأمان بسلام ولكن ما يحدث وما نراه هذه الأيام صعوبه التواصل  والتعامل مع المشاكل الزوجية  فيلجا أحدهما إلى طلب الطلاق ويتم بالفعل ليقف فى طابور الآلاف أو الملايين يواجهون نفس المشكله 

 

أما عن الأضرار التى تنتج عن الطلاق او الانفصال على الأسرة والمجتمع فحدث ولا حرج تبدأ بسحب الشقه ومحتوياتها من الزوج الذى أصبح على الحديده وعليه أن يبدأ الكره من جديد خاصة إذا كان شاب صغير مع عروس أخرى فيضطر إلى الزواج من سيدة غنيه معها سكن تكون مطلقه او أرملة  و يتسرع فى الاختيار ويدخل فى نفس المشكله. 

وتعيش الزوجه المطلقه معاناه الهجر خوفا على أطفالها وحتى لاتسحب منها شقه الزوجيه وتضطر إلى أن تقيم علاقات مع آخرين تحت مسمى الزواج العرفى أو تحافظ على طهاراتها وتتحمل قسوه الحياه أو تترك أطفالها لتتزوج مثل فعل زوجها وتنجب أطفال اخرين مثله وهنا ندخل فى المشكله السكانية حيث يكون لكل من الزوجين أبناء خاصين بهما وأبناء مشتركين غالبا ما يضيعوا فى الزحام ويتركوا فى الشارع .

 

والنتيجه انتشار ظاهره الأطفال المصابين بأمراض وعقد نفسيه نتيجه تخلى الأبوين عنهما وعدم تلقى الرعايه والحب وهما أفضل من الفلوس بكثير ثم تحميل الدوله عبء الزياده السكانية وتحملها نفقات المطلقات ومصاريف دور الرعايه للأبناء الذين يجدون انفسهم فى الشارع 

ليتنا ننظر إلى مخاطر الطلاق بنظره موضوعيه متعقله قبل التفكير فيها ونقف ضد كل من يبيح تعدد الزوجات لأنها النافذه التى تشجع الزوجين على الأقدام لهذه الخطوة ونظهر ان الله خلقهما فى البدء اثنان زوج وزوجه وصنع لآدم حواء واحده ليس اثنتين ، وان الطلاق يكون فى أضيق الحدود عند استحاله العشره بينهما وبرضا الطرفين وبالتأكيد هناك مخاطر أخرى .

هذا التحليل البسيط ليس غائباً عن الناس ولكن علينا أن نكتب للتذكير والتحذير .

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى