

بقلم: ميرفت قاسم
ياما بكرة نسمع وبعده نشوف الحلوة خرجت على المكشوف
الحياء شعبة من شعب الإيمان وأجمل ما في المرأة الحياء زمان كان مفهوم ومعنى الحرية غير مفهومها فى الوقت الحالي لبني عبد العزيز فى فيلم أنا حرة كان كل تفكيرها قاصر على محاولة للخروج من البيت للمرح مع أصدقائها بدون إذن أو أنها عايزة تتعلم رقصة جديدة كانت الست أكبر طموحها الخروج للتعليم والعمل والمشاركة فى الحياة السياسية والإجتماعية إنما الحرية حالياً تم استخدامها بطريقة خطأ لما واحدة ينتشر لها فيديو إباحي على مواقع التواصل الإجتماعي عشان تكون ترند وبعدها تيجي تقولي جوزي صورني من غير ما يكون عندى خبر والبعض يضايق منها ويهاجم والبعض يتعاطف لأنه شاهد حاجة ببلاش كده طيب ده مواقع التواصل الإجتماعي وممكن الفيديو يمر عليك ولك الحرية أما تشاهد الفيديو أو تتخطي مشاهدته إنما التليفزيون الضيف الموجود في كل بيت والصغير قبل الكبير متابع له تيجي أنت كمان وتستضيف الست ده على قناة فضائية مشهورة جدا أشهر من ضوء الشمس فى عز النهار وتطلع وهى فرحانة بنفسها وبتتباهي أنها بعد الفيديو رجاله كتير تقدموا لها عشان يتجوزوها وهى مبسوطة أوى وبتقول لو أنا كنت غلط طيب ليه الرجالة ده كلها معجبه بيا وعايزة تتجوزني جزء من كلامها لو وصل لسمع بنتي أو أبني وسألوني يا ماما هى الست ده بتقول إيه هى عايزة تتجوز ناس كتير دا اللي ممكن يوصلهم تفكيرهم مش هيستوعب أكتر من فهمهم الكلام بالطريقة ده ممكن بقا الأم ترد تقول إيه ودا لو قلبت بالصدفة فى التليفزيون وخصوصا أن الريموت سيد الموقف فى كل البيوت وسمعت الجملة ده فقط طيب ما بالك بباقي الحوار أنا بقولك يا أستاذة دى مش عروض زواج ده مجرد عروض غير جادة بالمرة الله يقطع اليوم اللي النت في دخل مصر ويخرب بيت مواقع التواصل الإجتماعي اللي بتنشر الأنحلال الأخلاقي متمثلاً فى التيك توك وغيره من الوسائل اللي ساهمت فى التفكك الأسري عشان خاطر عيون الدولار
وبعدين ايه بقا الحرية الشخصية اللي قرفتونا بيها ده حريتك تنتهي عند تخطيها الحدود وأنها تعتدى على حرية الآخرين انت حرة في نفسك لكن ماتفرضيش علينا تصرفاتك ده تحت عنوان أنتي حرة لكي الحق تحتفظي بحريتك ده لنفسك دا اذا كان الإنحلال الأخلاقي اليومين دول بقا أسمه حرية. زمان
كان إسمه حرام.. بقا إسمه عيب.. ثم أصبح إسمه غلط.. وبعدين بقت حريه شخصية.. لا دي ثقافه .. لا لا دا بيمثل نفسه…….
هكذا تتم المسميات لتبرير الحرام و التفاهة حتى أصبح كل شيء مباح وعادي ..







