

نائبة وزيرة التضامن تبحث تحسين مستوى الأسر الأكثر فقراً بالمنيا بالتعاون مع الفاو من خلال المدارس الحقلية
كتب/ حسنى ميلاد
أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي،على دور المدارس الحقلية للمزارعين فى تنمية مهارات وقدرات صغار المزارعين وتزويدهم بالمعلومات الضرورية لتحسين الإنتاجية مع أهمية البناء على ما تحقق من نجاح واستثماره فى التوسع فيها لتعظيم مردودها الاجتماعي والاقتصادي، وتبني ممارسات زراعية جيدة خاصة أنها تعد نموذجا فى الوصول لذوي الإعاقة، حيث تستعين بمترجمى لغة الإشارة.


جاء ذلك خلال ترؤسها الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لمشروع تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمن الغذائي وتمكين المجتمعات الريفية الضعيفة في محافظة المنيا، والذي تنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وبدعم من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والمجلس القومي للمرأة، وبتمويل من حكومة النرويج.
يهدف المشروع إلى تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لـ2000 أسرة ريفية من الأسر الأكثر فقراً في المنيا، عبر أربعة محاور رئيسية تشمل: الزراعة الذكية مناخياً، ريادة الأعمال و التي يتم خلالها دعم المشروعات متناهية الصغر للمزارعين وربطها بسلاسل القيمة بما يضمن استدامة النتائج، و كذلك محوري النوع الاجتماعي، إضافة الي التغذية الصحية. كما يهدف إلى الخروج بعدد من النتائج من تعزيز الدخل والمشروعات متناهية الصغر وتنفيذ عدد 550 من المشروعات مدرة للدخل متناهى الصغر وتحسين انتاجية المحاصيل والثروة الحيوانية.
وثمنت المهندسة مرجريت صاروفيم، أوجه التعاون مع الفاو في تعزيز التنمية الزراعية والأمن الغذائي، مشددة على اهتمام الوزارة بدعم صغار المزارعين باعتبار الزراعة قاطرة التنمية المستدامة، وذلك فى إطار جهود الوزارة وتدخلاتها الخاصة بالحماية الاجتماعية خاصة أن المشروع يهتم بدعم صغار المزارعين وبالمرأة الريفية وإتباع طرق الزراعة الذكية لتحقيق انتاجية أعلى، فضلا عن تمكينها اقتصاديا بمشروعات متناهية الصغر تحقق لها الاستدامة اقتصاديا من مستفيدي تكافل وكرامة فى محافظة المنيا.
ومن جانبها، أكدت كيرستي ليندو القائم بعمل ممثل مكتب الفاو في مصر أن المشروع يولى اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة الريفية من خلال تنمية مهاراتها وتقديم التسهيلات التي تدعم مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية حيث يعمل في 10 قرى بمحافظة المنيا، وتمكن حتى الآن من تنفيذ 50 مدرسة حقلية استفاد منها أكثر من 1250 مزارعاً ومزارعة من المستفيدين ببرامج “تكافل وكرامة”، وقد حصلوا على حزمة تدريبات لصقل المهارات المتعلقة بزيادة الإنتاج الزراعي باستخدام أساليب التحليل البيئي الزراعي،كما يقوم المشروع بتزويد المستفيدين بحزمة من مستلزمات الانتاج لزيادة درجة تبني الممارسات الزراعية الجيدة واكتساب خبرات متقدمة في الممارسات الزراعية الحديثة.
كما ساهم المشروع في رفع الوعي بقضايا النوع الاجتماعي، والتغذية السليمة، إلى جانب دعم ريادة الأعمال وتمكين ذوي الإعاقة، حيث تم إنشاء مدرسة ريادة أعمال زراعية لإنتاج شتلات قصب السكر لمجموعة من الصم و البكم و يتم استخدام لغة الإشارة لتيسير التدريب الفني للمدرسة الحقلية.
وشدد اللقاء على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم أنشطة المشروع، مع بحث سبل التعاون مع مبادرة “أزرع” التي تستهدف تحقيق الأمن الغذائي وتشجيع صغار المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية.









