آراء ومقالات

إبعاد القيادات اولى خطوات  إصلاح الرياضة فى مصر 

 

 

رأى حر

 بقلم/ حسنى ميلاد 

أثار حصول منتخب المغرب الشقيق تحت 20 سنة على  بطولة كأس العالم للناشئين كأول فريق عربى يحقق هذا الإنجاز فى الوقت الذى ودع منتخب مصر من دور المجموعات عدد من التساؤلات حول مستوى الرياضة فى مصر بصفه عامة وكرة القدم بصفه خاصة،  

  رأينا تحركات من الدكتور اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة واتحاد الكرة بتشكيل لجان للنهوض بالكرة وخاصة قطاع الناشئين وقد  أنهت اللجنة الفنية بالاتحاد المصري لكرة القدم مناقشاتها حول مشاركة منتخب مصر في كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا، والتي أُقيمت في تشيلي بعد أخفاقه في تجاوز دور المجموعات، رغم فوزه على أصحاب الأرض في الجولة الختامية، ليودع البطولة بفارق قاعدة اللعب النظيف.

وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، أن اللجنة الفنية أوصت بقبول اعتذار أسامة نبيه عن الاستمرار في تدريب منتخب الشباب، مع تفهمها للظروف التي واجهت الفريق خلال البطولة، على أن يتم وضع معايير جديدة لاختيار الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي في المرحلة المقبلة. ولا اريد ان احمل الكدرب وحده مسؤلية الفشل بل كل عناصر اللعبة .

وهنا لا ابخس حق المنتخب الوطنى الأول فى الوصول إلى تصفيات كأس العالم  رغم ضعف فرق المجموعة التى كان ضمنها منتخبنا لكن الإختبار الحقيقى سيكون فى نهائيات البطولة الافريقية القادمة مع الفرق القوية  وكذلك فى مباريات كأس العالم بعد غياب 20 عاما  وأتمنى أن يحالفهم التوفيق ولا نخرج بفضيحه كما يحدث دائما .

وارى أن إتحاد الكرة ورابطة الأندية هما السبب الرئيسي فى تدهور حال كرة القدم فى مصر فكيف يوكل إليهم تعديل الوضع  وهم يعملون فقط لصالح نادى بعينه وتسخير الحكام لمجاملته فى كل الأحوال ولا يلتفتون إلى البلاغات التى تقدم عن فساد الأندية فى التعاقدات والصفقات واهدار المال العام وكأن رؤساء الانديه لديهم حصانه وأقوى من الإتحاد نفسه .

ويأتي اختيار المدربين حسب الهوى والقرب من القيادات أو للتوازنات دون النظر إلى القدرات والشهادات العلمية لأن اللعبة أصبحت علم وفن قبل أن تكون ممارسه لبضع سنوات وخاصة فى قطاع الناشئين وأصبحت الأندية الكبرى تعتمد على خطف النجوم من الأندية المنافسة أو شراء صفقات أجنبية بملايين الدولارت مقابل إهمال الناشئين لديها وعدم الاستفادة بهم وكذلك استقطاب اللاعبين المحترفين فى الخارج إلى الدورى المصرى بدلاً من تشجيع الإحتراف الخارجى فى الدوريات الأوربية الكبري 

ثم ناتى إلى اختيار اللاعبين فى الفرق وخاصة الكبرى نجدهم أبناء وأقارب اللاعبين والمدربين وأصحاب النفوذ والجاة وليس من الضرورة أن يكونوا من أصحاب المهارات وكذلك اختبارات الناشئين فى الاندية وخاصة الكبرى التى يتم إسناد المهمه الخاصة بها إلى عناصر متعصبه أو متطرفه تستبعد شباب الأقباط المسيحيين فلم نجد أى لاعب مسيحي فى أى نادى أو فريق ونسينا أن المنتخبات الوطنية والأندية هى ملك لكل المصريين يجب ان يمثل فيها الجميع ونحتضن الكفاءات والمهارات بغض النظر عن الجنس أو الدين او المستوى الاجتماعى والطبقى إضافة الى تدليل اللاعبين ودفع ارقام لهم  لايستحقونها وعدم تطبيق نظام الاحتراف الفعلى معهم. 

اذا كنا نريد تحقيق نهضة فعلا فى الرياضة وكرة القدم بالذات علينا أن نستبعد كل القيادات الموجودة التى اثبتت فشلها وناتى بقيادات وطنية  مؤهلة مدربة لديها  صلاحيات ومعايير واضحه متفق عليها تطبقها على كل الأندية الكبرى قبل الصغرى وأن نثبت مبدأ لا أحد فوق القانون . ليس عيبا ان نستفيد من تجربة المغرب حتى ننهض بالرياضة  ونعود لريادة القارة الأفريقية طما كنت من قبل ! 

زر الذهاب إلى الأعلى