

كتب حسنى ميلاد
شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي احتفالية توزيع جوائز مسابقة جائزة التميز لمنظمات المجتمع المدني في العام التاسع لها و الإعلان عن الفائزين بجوائز التميز لعام 2025 والتى نظمتها جمعية التطوير والتنمية.
وقامت الوزيرة بتسليم جوائز التميز للجمعيات الفائزة فى المسابقة وتم اعلان الجمعيات الفائزة ففي جائزة التميز للفئة الرئيسية، فازت جمعيات : جمعية تنمية المجتمع بالبشندى بالوادى الجديد ، الجمعية العلمية لرعاية مرضى الأورام بالفيوم ، جمعية الرعاية الصحية المتكاملة لمرضى السرطان بالداخلة ، جمعية الفردوس للتنمية المستدامة بجوائز مالية، بالإضافة إلى شهادات تقدير للمنظمات التي حصلت على المراكز من الخامس حتى الحادية عشر .
وفي فئة جائزة التميز عن مجمل الإنجازات — وهي فئة جديدة تُطلق لأول مرة هذا العام بهدف تكريم الجمعيات ذات التاريخ الطويل في العمل التنموي والمبني على شبكة قوية من المتطوعين — فازت جمعيةاجيال المستقبل بالمعنى محافظة قنا بجائزة مالية تقديرًا لمسيرتها وإسهاماتها الممتدة في خدمة المجتمع.
كما حصدت مؤسسة سند للتنمية الشاملة بالإسكندرية جائزة التميز للتأثير السريع، وهي جائزة مالية جديدة أيضًا تُمنح للمنظمات الناشئة التي نجحت في تنفيذ مشروع أو مبادرة أثمرت أثرًا سريعًا وملموسًا، وقدمت حلًا جذريًا لمشكلة مجتمعية قائمة.
وعن جائزة افضل جمعية في نشر الوعى عن مشروعها فارت جمعية مصر بكرة للتنمية بالجيزة وفازت بالجوائز العينية جمعية سيدات الاعمال باسيوط ، مؤسسة امل مصر للتنمية ، جمعية تنمية المجتمع بالجورة بشمال سيناء، جمعية اشراقة حياة لتنمية المجتمع بالبدارى وفازت بشهادات التقدير جمعية جنات الخلود الخيرية بالقاهرة وجمعية رابطة المراة العربية .
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي ان جوائز التميز تقدم رسالة بأن الجمعيات الأهلية حين تتحوّل من مبادرات محلية إلى نماذج أثر قابلة للتكرار، تقدم خدمات وأعمال ذات جودة وقيمة، فهذه المسابقة باتت على مدار تسع دورات مرآةً لِجِدّية المجتمع المدني المصري، مرآةٌ تُظهر من يعمل بامتيازٍ في التخطيط، والحوكمة، وقياس الأثر، وتضعه في المكان الذي يستحقه من التقدير والضوء، مع دعم توجّه الدولة نحو الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ برامج اجتماعية ذات أولوية، وفق معايير معلنة وجودة قابلة للمتابعة، اضافة إلى استحداث المؤسسة لجائزتين هامتين، الأولى عن مجمل الإنجازات وهو تقديرٌ مُستحق للمؤسسات التي حافظت على الاستمرارية والجودة وتطوّر الحوكمة عبر سنوات، واستثمرت في شبكة متطوعين قوية، والثانية للتأثير السريع؛ لأن بلدًا بحجم مصر يحتاج، إلى جانب المشروعات طويلة الأمد، حلولًا مبتكرة سريعة المردود تُعالج فجواتٍ محدّدة بذكاء وموارد رشيدة.
وتوجهت بالشكر إلى جمعية التطوير والتنمية ورئيس مجلس إدارتها محمد فاروق حفيظ وفريق العمل، على الجهد الاحترافي في تنظيم الجائزة ورحلة التقييم، وإلى لجان التحكيم.
شهدت الاحتفالية حضور ايمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن ومحمد فاروق حفيظ رئيس مجلس إدارة جمعية التطوير والتنمية، والدكتور نيازي سلام رئيس مجلس إدارة بنك الطعام المصري، والمستشار كريم قلاوي نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، ودكتور طلعت عبد القوي رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، والأستاذة لميس نجم مستشار رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، ودكتورة ليلى إسكندر وزيرة البيئة الأسبق ، والدكتور هاني هلال الامبن العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والدكتور عصام العدوى وأعضاء الجمعية ولجنة التحكيم وعدد واسع من ممثلي المؤسسات التنموية والجهات الشريكة.









