ثقافة

«سحر الطبيعة» يجمع إبداع 43 فنانًا مصريًا وروسيًا في معرض فني بالبيت الروسي بالإسكندرية

 

شيماء النقباسي

افتتح البيت الروسي بالإسكندرية معرض «سحر الطبيعة بين مصر وروسيا» بقاعة العروض الفنية، بمشاركة 43 فنانًا وفنانة، وذلك بالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين بالإسكندرية، في إطار دعم التبادل الثقافي والفني وتعزيز جسور التواصل بين المبدعين في البلدين.

وأكد مدير البيت الروسي بالإسكندرية، أرسيني ماتيوشينكو، خلال افتتاح المعرض، أن الطبيعة بما تحمله من جمال وإلهام تمثل لغة عالمية توحد الشعوب، مشيرًا إلى أن المناظر الطبيعية المصرية بتكويناتها الفريدة، إلى جانب الطبيعة الروسية الغنية بتنوعها، شكلتا على مر العصور مصدر إلهام لكبار الفنانين والمبدعين.

وأوضح أن المعرض يأتي ضمن جهود البيت الروسي لتعزيز التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الفنانين، مؤكدًا أن الفن يظل أحد أهم أدوات التقارب الحضاري والإنساني. كما أعرب عن تقديره للفنانين المشاركين، مثمنًا التعاون المثمر مع نقابة الفنانين التشكيليين بالإسكندرية في تنظيم هذا الحدث.

ومن جانبه، أوضح المهندس حسن وصفي، نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية، أن المعرض يجسد حالة من الحوار الفني بين الثقافتين المصرية والروسية، لافتًا إلى أن عددًا من الأعمال المشاركة جاء نتاج ورشة فنية أقيمت داخل حدائق أنطونيادس بالإسكندرية، واستلهم الفنانون خلالها جمال الطبيعة المصرية، إلى جانب أعمال أخرى استوحت ملامح الطبيعة الروسية، بما يعكس حالة من التلاقي والإبداع المشترك.

وأضاف أن المعرض يضم أعمالًا لـ43 فنانًا وفنانة، تنوعت بين الرسم الزيتي والمائي والأكريليك، إلى جانب أعمال منفذة بقلم الرصاص وتقنيات الأبيض والأسود، بما يعكس ثراء التجارب الفنية وتعدد المدارس والأساليب الإبداعية.

وأشار وصفي إلى أن الأعمال المعروضة تم اختيارها بعناية من خلال لجنة متخصصة لضمان توافقها مع رؤية المعرض ومستواه الفني، مؤكدًا أن الحدث يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات بين الفنانين، ويعكس عمق العلاقات الثقافية والفنية التي تربط مصر وروسيا.

زر الذهاب إلى الأعلى