اخبار

وزيرة التنمية المحلية ورئيس الطائفة الإنجيلية وقيادات الطائفة يشهدون حفل تخرج طلاب مدرسة رمسيس الجديدة 

 

كتب حسنى ميلاد

شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، حفل تخرج دفعة عام ٢٠٢٦ من مدرسة رمسيس الجديدة، التابعة لسنودس النيل الإنجيلي، وتكريم المتفوقين، بحضور الدكتورة منال عوض، وزير التنمية المحلية، وعدد من الشخصيات العامة وقيادات الطائفة الإنجيلية وممثلي المؤسسات التعليمية والدينية.

حضر الاحتفال اللواء محمد الألفي، من الأمن الوطني، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس إسطفانوس زكي، رئيس مجلس المؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام للمؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، والقس اميل نبيل، رئيس مجمع القاهرة الإنجيلي، والدكتور فريدي البياضي، نائب رئيس مجلس المؤسيات التعليمية وعضو مجلس النواب المصري، وعاصم سمير، مدير الإدارة التعليمية، و اخلاص محمد، نائبة مدير الإدارة التعليمية، وممتاز بشاي، نائب رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية، و هالة توما، مديرة المدرسة.

كما شارك بالحضور عدد كبير من نخبة المجتمع المصري إلى جانب أعضاء مجلس المؤسسات التعليمية، ومديري المدارس التابعة لسنودس النيل الإنجيلي، وقيادات الهيئة القبطية الإنجيلية، وعدد من قسوس سنودس النيل الإنجيلي.

وفي كلمته خلال الاحتفال، هنّأ الدكتور القس أندريه زكي الخريجين بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن التخرج ليس مجرد نهاية لمرحلة دراسية، وإنما بداية لرحلة جديدة في عالم سريع التغير، يحتاج إلى قدرات ومهارات تتجاوز مجرد امتلاك المعرفة.

وأضاف: “أنتم جيل يمتلك وصولًا إلى معرفة لم يمتلكها أي جيل قبلكم. لكن الوصول إلى المعرفة وحده لا يصنع إنسانًا ناجحًا”، مؤكدًا أن الفضول، والاستعداد للتعلم من جديد، والمرونة في مواجهة التغير، تمثل عناصر أساسية للنجاح في المستقبل.

ودعا الخريجين إلى عدم الخوف من الفشل، وعدم جعل المنافسة هدفًا في حد ذاتها، قائلًا: “قارنوا أنفسكم بأنفسكم: هل أصبحتم اليوم أكثر وعيًا من الأمس؟ أكثر نضجًا؟ أكثر قدرة على تحمل المسؤولية؟ أكثر إنسانية؟”

واختتم الدكتور القس أندريه زكي كلمته برسالة إلى الخريجين قائلًا: “اذهبوا الآن، واكتبوا قصتكم بأنفسكم. وتعلموا دائمًا، وكونوا دائمًا مستعدين للبداية التالية.”

ومن جانبها، أكدت معالي الوزيرة الدكتورة منال عوض، وزير التنمية المحلية، أهمية التعليم في بناء الإنسان وتأهيل الأجيال الجديدة للمشاركة في مسيرة التنمية، مشيدة بالدور الذي تقوم به المؤسسات التعليمية في إعداد الطلاب بالعلم والمعرفة والقيم.

وأشارت إلى أن خريجي اليوم يمثلون طاقة وطنية مهمة، داعية إياهم إلى توظيف ما اكتسبوه من علم ومهارات في خدمة المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل أفضل.

كما هنّأ القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، الخريجين بهذه المناسبة، مؤكدًا أن النجاح أمر جماعي وبداية جديدة تحمل مسؤوليات وفرصًا أكبر، داعيًا الخريجين إلى ربط حياتهم بهدف، لمواصلة رحلتهم في التفوق بجهد وإصرار.

وأوضح الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، أهمية بناء الجسور، ورفض الأمور التي تعوق التواصل، والبحث عن الكرامة، مؤكدًا أن رسالة الخريجين يجب أن تكون بناء السلام، وأن يكون طريقهم هو العيش المشترك والسلام والإنسانية.

كما شدد الدكتور القس إسطفانوس زكي، رئيس مجلس المؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، على أن فرحتنا كبيرة اليوم بتخرج دفعة جديدة من مدارسنا، داعيًا الخريجين إلى فعل الخير، وأن يكونوا نافعين، وأن يتركوا أثرًا طيبًا، وأن يستخدموا الذكاء الاصطناعي بضمير ومن أجل الخبر.

من جانبه، أوضح الدكتور القس ماجد كرم، الأمين العام للمؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، أن التخرج يمثل لحظة فاصلة تعلن بداية رسالة جديدة، داعيًا الخريجين إلى الحفاظ على أن يكون العلم في خدمة الإنسان والمجتمع والوطن، مؤكدًا: “نريد تعليم يبني عقل مستنير وضمير حي وحي وطني مخلص”.

وأضاف: “أنتم قيمة مضافة إلى وطننا الغالي. انفتحوا ونافسوا العالم وحافظوا على جذوركم ووطنيتكم واتركوا أثرًا في كل مكان تصلوا إليه”. 

وفي كلمتها، أعربت الأستاذة هالة توما، مديرة المدرسة، عن اعتزازها بخريجي دفعة ٢٠٢٦، مؤكدة أن يوم التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية والعطاء، وداعية الخريجين إلى أن يتركوا أثرًا حقيقيًّا في قلوب الناس والمجتمع.

واختُتم الحفل بتكريم الخريجين والمتفوقين، وتهنئتهم وأسرهم، وسط أجواء احتفالية تخللتها فقرات موسيقية وكلمات تقدير لهيئة التدريس وأولياء الأمور، تأكيدًا على الدور المستمر لمدرسة رمسيس الجديدة في تقديم نموذج تعليمي يجمع بين العلم والقيم، وإعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى