سياسة

رئيس الطائفة الإنجيلية فى احتفال كنيسة الملك الصالح باليوبيل المئوي

 

المئوية شهادة على مسيرة من الإيمان والخدمة ومسؤولية أن نحمل الأمانة إلى الأجيال القادمة

 

كتب حسنى ميلاد 

اكد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر خلال احتفال كنيسة الملك الصالح الإنجيلية باليوبيل المئوي وتجديد مبنى الكنيسة، أن الاحتفال يمثل وقفة شكر وامتنان أمام الله على مئة عام من الصلاة والخدمة والعطاء، مشيرًا إلى أن كنيسة الملك الصالح ظلت جزءًا أصيلًا من مسيرة الكنيسة الإنجيلية، في خدمة الإنسان ومحبة الله، كما أسهمت بإيجابية في المجتمع المصري.

جاء ذلك بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الانجيلي، والقس رفعت فتحي الأمين العام لسنودس النيل الانجيلي والقس إميل نبيل، رئيس مجمع القاهرة الإنجيلي، وراعي الكنيسة الدكتور القس هاني ظريف، راعي كنيسة الملك الصالح، والشيخ بهاء غبريال، سكرتير مجلس الكنيسة، والشيخ مجدي وديع شيخ الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة، والقس بهيج رمزي، راعي خدمة الأسرة بالأبروشية الأسقفية.

كما شاركت بالحضور جيهان بيومي عضو مجلس النواب، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، وأعضاء مجلس الكنيسة والرعاة والخدام وأبناء الكنيسة.

وبدأت فعاليات الاحتفال بقص شريط الافتتاح، وخلال خطاب الحفل، هنأ الدكتور القس أندريه زكي راعي الكنيسة ومجلسها وأعضاءها بمناسبة اليوبيل المئوي،

وقدم الدكتور القس أندريه زكي التحيه والتقدير إلى عددًا من رموز مسيرة الكنيسة، وفي مقدمتهم الدكتور القس لبيب مشرقي، الذي تولى رعاية الكنيسة عام 1926، والقس صلاح سليم، الذي خدمها بأمانة لمدة 30 عامًا، والقس هاني ظريف، الذي يواصل خدمته فيها منذ 11 عامًا. كما أشار إلى إسهام الكنيسة المبكر في توسيع مشاركة المرأة في العمل الكنسي، موضحًا أن عام 1971 شهد رسامة الشيخة ماري فاضل والشيخة منيرة توفيق، مؤكدًا أن المئوية تمثل شهادة على مسيرة من الإيمان والخدمة والتجدد، ومسؤولية لحمل الأمانة إلى الأجيال القادمة بروح جديدة ورؤية متجددة.

وتناول رئيس الطائفة الإنجيلية معنى اليوبيل باعتباره دعوة إلى الحرية والانطلاق وتخطي الحدود وكسر الحواجز، مؤكدًا أن الروحانية مشاركة وعمل جماعي وإبداع، وأن العلاقة مع الله لا يمكن فصلها عن العلاقة مع المجتمع، مشددًا على أهمية دور الكنيسة في المشاركة الفاعلة وخدمة المجتمع. واختتم قائلًا: “نحن لسنا هنا لننظر للماضي، نحن نتطلع نحو مستقبل في مزيد من الإثمار والاستخدام.”

وتضمن الاحتفال تكريم عدد من رواد الكنيسة تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم في مسيرتها، وهم: الدكتور القس لبيب مشرقي، والقس صلاح سليم، ومدام ماري فهمي، ومدام نسمة أرمانيوس، ومدام سهير رياض، كما تم تكريم عدد من أعضاء الكنيسة، تقديرًا لجهودهم ودورهم المميز في أعمال تجديد الكنيسة.

زر الذهاب إلى الأعلى