سياسة خارجية

بدء التحضير لقمتين عربيتين هيفاء ابو غزالة تفتتح الدورة 112 للمجلس الاقتصادى والاجتماعى بالجامعة العربية

 

كتبت – أمل خليفة

اكدت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية اهمية الدورة 112 للمجلس الاقتصادى والاجتماعى أهمية خاصة في موضوعاتها وتوقيتها، حيث تقوم هذه الدورة الهامة بالإعداد والتحضير لقمتين عربيتين الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية، والدورة (33) للقمة العربية.

وقالت فى كلمتها فى بدء اعمال الدورة أن المجلس يبحث الموضوعات الهامة، الواردة من الدول الأعضاء والمجالس والمنظمات العربية المتخصصة، في إطار الإعداد للدورة الخامسة للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية المرتقبة، وحيث قامت الأمانة العامة بالتنسيق مع الدول الأعضاء باقتراح الموضوعات التي تُمثل أولوية للعمل التنموي الاقتصادي والاجتماعي المشترك، واخذاً في الاعتبار التطورات والمستجدات الصعبة التي تواجه العديد من دول المنطقة، لاسيما مسألة الأمن الغذائي العربي وتأثيره المباشر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وقد حرصت الأمانة العامة على إعداد ورقة مفاهيمية للموضوعات الاجتماعية التنموية، حيث تربط بين مسألة الأمن الغذائي وحياة الانسان اليومية، وفي كافة القطاعات ذات الصلة.

واكدت السفيرة ترحيبها بالجميع في بيتكم بيت العرب في اجتماع الدورة (112) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار المسؤولين، موجهة التهنئة إلى علي صالح موسى رئيس وفد الجمهورية اليمنية، على ترأسه لأعمال المجلس على مستوى كبار المسؤولين، مؤكدة على التعاون معه لمتابعة تنفيذ القرارات التي من المنتظر أن تصدر عن المجلس الموقر،كما شكرت الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ممثلة في حسني الفقيه رئيس الوفد، على الجهود المقَّدرة في تسيير أعمال المجلس في دورته الماضية، والتواصل المستمر مع الأمانة العامة في إطار متابعة تنفيذ القرارات.

كما أعربت عن سعادتها لمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية، مرة أخرى في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وبما يثري عمله، مؤكدة في الوقت نفسه على دعم الجهود السورية الرامية إلى مواصلة مسيرتها التنموية الاقتصادية والاجتماعية، وبما ينعكس بشكل إيجابي على حياة الشعب السوري الشقيق.

أهمية مضاعفة

واضافت أن هذه الدورة تُشكل أهمية خاصة في موضوعاتها وتوقيتها، حيث تقوم هذه الدورة الهامة بالإعداد والتحضير لقمتين عربيتين الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية، والدورة (33) للقمة العربية، بالإضافة إلى ما تقدم سيبحث المجلس غداً عدد من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية الهامة الأخرى، وفي مقدمتها منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتطورات الاتحاد الجمركي، ودعم الاقتصاد الفلسطيني، وتقرير الأمن الغذائي العربي، بالإضافة إلى دعم الاستثمار في التعليم الرقمي في الجمهورية العربية السورية، والتعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية التنموية، وغيرهم من الموضوعات التي تمثل أولوية للعمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، وبما يعزز الجهود العربية الرامية إلى مواصلة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.
وفي ختام كلمته قالت أنها تتمنى لأعمال المجلس التوفيق والنجاح، مؤكدة مجدداً على دعم المجلس للرئاسة، وبما يسهم في تنفيذ القرارات التي تُعزز من العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك.

زر الذهاب إلى الأعلى