آراء ومقالات

سيوة..صيفًا وشتاءً!

 

 

نجوميات

مقالات ذات صلة

بقلم: محمد نجم

 

نختم الكتابة عن رحلة سيوة بهذا المقال الخفيف!
أولًا العلاج الشعبى فى سيوة والذى يقوم به حوالى عشر عائلات، هو النشاط الأساسى لأهل سيوة فى فصل الصيف، والطريف أن أفراد العائلة تتعاون فى هذا النشاط بما فيهم أزواج البنات، ولكنهم يعملوا طبقًا لمنظومة تعتمد على تقسيم العمل حسب القدرات الشخصية أو الاستعداد.

مثلًا.. عائلة الشيخ شريف السنوسى – هناك فرد مسئول عن الاستقبال والضيافة، وآخر عن كهف الملح وثالث عن الدفن فى الرمل، ورابع عن التدليك وخامس عن الحجامة، وسادس عن الغذاء والانتقالات..والطريف أن كل واحد “عارف شغله” من الصباح إلى المساء.
ولكن سيوة ليست مكان مناسب فقط للعلاج من بعض الأمراض بالدفن فى الرمل، ولكنها اصبحت من المزارات السياحية المفضلة لدى فئات كثيرة من المصريين والعرب والأجانب، لأنها تستقبل زوارها طوال العام.
فى الصيف.. للاستجمام والعلاج، وفى الشتاء رحلات السفارى وحفلات السمر على مدرجات جبل الدكرورى.
وأهلها يتميزون بحسن الاستقبال وكرم الضيافة.. و”الأدب التعاملى” على حد تعبير أحد اصدقائنا!
وهناك أكثر من وسيلة نقل للذهاب إلى واحة سيوة، منها السيارة الخاصة، أو مع شركة سياحية، أو استخدام أتوبيس غرب الدلتا، أو الطيران.
فسيوة بها مطار يستقبل بعض الرحلات المدنية، ولكن المشكلة أن المواعيد غير منتظمة.

الطريف.. أن الواحة كانت تستقبل سنويًا حوالى 45 ألف سائح طوال العام، والآن وبعد أن ركز عليها الإعلام، وانتبهت لأهميتها شركات السياحة، واهتمت بها أجهزة الدولة المختلفة.. أصبحت تنافس المدن السياحية الآخرى وخاصة شرم الشيخ والغردقة، ولذلك جارى إزدواج الطريق الذى يربطها بمرسى مطروح والذى يبلغ طولة 300 كم، مع إقامة عدة استراحات ومحطات بنزين وخدمات على جانبيه.

وبهذه المناسبة.. نناشد قيادات شركة غرب الدلتا بضرورة الاهتمام بالاتوبيسات العاملة على خط سيوة – القاهرة، واستبدالها بأتوبيسات أحدث!، فالمنافسة أصبحت شديد مع ما يطلق عليه الإسكندرانية “المشروع المكيف”! من القاهرة إلى مطروح ومنها إلى سيوة!
.. لأسف مازلنا ننحاز للمال العام!

زر الذهاب إلى الأعلى