آراء ومقالات

لو تكلمت غزة

 

شعر/ فرح ياسر

 

أنا غزة ،
جئتُ لأُذكِّر من نسى
غزة ليعرف الجاهل
أنا لم أترك ولم أبع
لم و لن استسلم
لقد نهضت دائمًا
دافعت دائمًا
أنا غزة
الحبيبة المفقودة لدى حبيبها
و الأم التائهة عند أولادها
الطفل الصغير الذي يبحث عن حذائه تحت أنقاض البيوت
أنا حجارة بألف سلاح
أنا غزة
الأب المنتظر عند أولاده آتيًا بالماء و الزاد
نعم أنا الأمل التائه… ولكنه موجود
أنا عطر الدماء
و أرض الشهداء
أنا المنتصر الذي يبحث عن نصرٍ في عالمٍ مهزومٍ
أنا البيت المهدوم
جثث وضحايا وأشلاء و هموم
أنا اليقين التام
أنا المؤمنه بوعد الله
أنا المؤمنه بإن النصر آتٍ
أنا الذي يتعجب مني الجميع
لأنني الصامدة التي مازالت على قدميها رغم موت الحبيب
وهدم الدار
وعدم وجود ضوء ولا أنوار

زر الذهاب إلى الأعلى