

غبطة البطريرك ثيودوروس الثاني: محبة الرئيس السيسي لبطريركية الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس كنز ثمين لنا جميعا
كتب/ حسنى ميلاد
في أجواء روحية مفعمة بالإعتزاز التاريخي، أجرت بعثة من مركز المعلومات التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصري ، مقابلة صحفية خاصة مع غبطة البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس، وذلك في إطار مبادرة وطنية تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز الكنوز الروحية والتاريخية والسياحية في أرض مصر المباركة.
أجريت المقابلة بحضور اللواء عصام خضر، مساعد مستشار رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، فيما تولّت الإعلامية هدى العراقي إجراء الحوار مع غبطته داخل كنيسة تجلّي المخلّص في مدينة بورسعيد، إحدى أعرق الكنائس التي تشهد على الحضور المتجذر للبطريركية اليونانية الأرثوذكسية والجالية اليونانية في مصر.
وفي حديثه المؤثر، استعاد غبطته صفحات من تاريخ الجالية اليونانية في بورسعيد، مستذكرًا العائلات والمحسنين الذين قدّموا، بمحبة وإخلاص، من خيرات قلوبهم لبناء الكنيسة التي افتُتحت عام 1903، مشيدًا بدور الجالية اليونانية في القاهرة في دعم مشروع الترميم الشامل الذي أعاد للكنيسة مجدها، مؤكّدًا أنها اليوم «ملاذ للصلاة، وعلامة للوحدة، ومنارة للإيمان» لكل المؤمنين.
كما كشف غبطته عن انطلاق رحلات بحرية في المستقبل القريب من قبرص إلى بورسعيد، ما سيتيح لجموع المؤمنين الأرثوذكس زيارة المدينة والتعرف على الكنيسة عن قرب، حيث «ستستقبلهم الجمعية اليونانية بمحبة ليشعر كل زائر أن الكنيسة بيته».
وفي ختام كلمته، عبّر غبطته عن بالغ شكره وامتنانه للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته الدائمة ودعمه السخي الذي يكفل إستمرار أعمال البناء والترميم للكنائس بلا عوائق، مؤكدًا أن «محبة الرئيس وإهتمامه بشؤون بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس في مصر كنز ثمين لنا جميعًا».
.








