

الشركات بتدور على ايه 2030″ و “ازاى ابدأ بيزنس” و”جيل يصنع التأثير” و كيف يتحول الشغف إلى قيمة حقيقية اهم عناوين جلسات قمه ستارت 2026
كتب حسنى ميلاد
شهدت فعاليات ستارت 2026 التى انطلقت ظهر اليوم بالمتحف المصري الكبير، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وينفذها مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات التابع للوزارة، برياسة الدكتور محمد العقبى مساعد الوزيرة مدير وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات وبمشاركة واسعة من شركاء النجاح والرعاة الذين تولوا دعم وتمويل الفعالية. مناقشة عدد من الموضوعات الرئيسية وإلهامه على مدى 8 جلسات بعناوين ” الشركات بتدور على ايه 2030″ و “ازاى ابدأ بيزنس” و”جيل يصنع التأثير” و كيف يتحول الشغف إلى قيمة حقيقية ومن مقاعد الدراسة إلى مقاعد القيادة” وصناعة الرياضة الحديثة من المدرج إلى الاستثمار” ورحلة البحث عن الفكرة و ازاى المشاكل اليومية بتصنع شركات الملايين” واخيرا أهم المعايير الواجب توافرها في رائد الأعمال
شهدت الفعالية مشاركة نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية، إلى جانب أكثر من 300 شركة من كبرى المؤسسات والقطاع الخاص، بما يوفر فرصًا حقيقية للتوظيف والتدريب والتواصل المباشر بين الشباب وجهات العمل. كما تضمنت الفعالية مشاركة 70 مرشدًا مهنيًا لتقديم جلسات الإرشاد والتوجيه الوظيفي، إلى جانب منطقة متخصصة لورش العمل الهادفة إلى تأهيل الشباب لسوق العمل، فضلًا عن توفير نحو 3 آلاف منحة لدراسة اللغة الإنجليزية وتنمية مهارات سوق العمل، بالإضافة إلى ألف منحة مقدمة من بنك مصر، دعمًا لجهود إعداد الشباب وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل.
الجلسة الأولى عقدت تحت عنوان ” الشركات بتدور على ايه 2030 “والتى أدارها نديم بركات مؤسس crow Academy ومشاركة توفيق محمود المدير التنفيذى لشركة تالى، و سامح العزازى المدير التنفيذي لشركة incandesce، و دينا عبد الفتاح مؤسس top 50 women، وتناولت الجلسة أهم المهارات اللازمة لسوق العمل.
“ازاى ابدأ بيزنس”
وناقشت الجلسة الثانية ” إزاى ابدأ بيزنس” والتى قدمها الدكتور محمد حسام خضر، المستشار المتخصص في الإدارة والحوكمة والشراكات وريادة الأعمال والاستثمار، حيث أكد أن القيمة الحقيقية لكل شخص تكمن في امتلاكه تخصصًا يتقنه باحترافية، وأن نجاح أي مشروع يبدأ من بناء خبرة حقيقية في المجال المستهدف.
وأوضح أن نسبة كبيرة من المشروعات الناشئة تتعثر نتيجة إغفال الأسس الصحيحة للتخطيط والتنفيذ، مشددًا على أهمية امتلاك الشباب حرفة أو تخصصًا مميزًا، باعتباره أحد أهم العوامل التي تفتح أمامهم فرصًا للشراكات والعمل.
“جيل يصنع التأثير”
و ناقشت الجلسة الثالثة التى عقدت تحت عنوان “جيل يصنع التأثير” و أدارها محمد سعد، وشارك بها الكاتب الصحفى، محمود المملوك رئيس تحرير موقع القاهرة ٢٤ ومحمد طاهر صانع المحتوى، والمؤثر محمد بسيونى، و رامى الجبالى مؤسس صفحة أطفال مفقودة، حيث ناقشوا دور الإعلام الرقمي في صناعة الوعي وإحداث تأثير إيجابي في المجتمع.
واختتم المشاركون الجلسة بالتأكيد على أن الاستثمار في التعليم، ونشر الوعي، والاهتمام بالصحة والبحث العلمي، يمثل الأساس الحقيقي لبناء مجتمع قادر على تحقيق التنمية وصناعة أجيال مؤثرة وفاعلة في المستقبل.
“كيف يتحول الشغف إلى قيمة حقيقية”
عقدت الجلسة الرابعة تحت عنوان “كيف يتحول الشغف إلى قيمة حقيقية” وأدارتها هايدى عاصم المدير التنفيذى لشركة HD، بمشاركة دكتورة نورهان قنديل مؤسس BE EXPO.
وأوضحت دكتورة نورهان قنديل كيف يتحول الشغف إلى قيمة حقيقية وأن التغيير والتطوير يجب أن يكون المحرك الأساسي ووفق مستهدفات ورؤية واضحة مع الاستعداد لمواجهة التحديات ودائما أهمية وجود الداعمين.
وأشارت قنديل إلى أنه من أهم ما يمكن به الشباب الثقة بالله والإيمان أن الجهد سيكلل بالنجاح مع القدرة علي التعلم والتزود بالمهارات التى يتطلبها سوق العمل ويحدد ماذا يريد أن يدرس من دراسات جديدة تدعم المهارات اللازمة للنجاح والتميز.
” من مقاعد الدراسة إلى مقاعد القيادة”
عقدت الجلسة الخامسة لفعاليات قمة ستارت 2026 تحت عنوان “من مقاعد الدراسة إلى مقاعد القيادة” وأدارها الاعلامى رامى رضوان، وشارك بها ايمى موافى الشريك المؤسس لـ mo4، ودكتورة شيرين حلمى الرئيس التنفيذى لشركة فاركو للأدوية، وأحمد حمودة الشريك المؤسس والرئيس التنفيذى لشركة تاندر thander ، وهشام مهران CEO of orang egyp
وأكد الدكتور شيرين حلمي،، أهمية أن يمتلك الإنسان هدفًا واضحًا ورسالة حقيقية، مشددًا على أن الأمل وتحديد المسار الصحيح يمثلان نقطة الانطلاق نحو النجاح.
واستعرض خلال حديثه تجربته الشخصية وبداياته في عالم ريادة الأعمال، موضحًا أن النجاح لا يتحقق إلا من خلال الاستثمار الصحيح في الذات، والفهم الواعي للفرص والعمل، كما وجه رسالة إلى الشباب بضرورة استثمار أوقاتهم في التعلم أو العمل، باعتبارهما الطريق الأسرع لبناء مستقبل ناجح.
ومن جانبها، استعرضت الكاتبة إيمي موافي،رحلتها المهنية، مؤكدة أن بداياتها جاءت في وقت لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي أو صناعة المحتوى الرقمي بالانتشار الحالي، وهو ما تطلب جهدًا كبيرًا للبحث عن المعرفة وصناعة الفرص.
“صناعة الرياضة الحديثة من المدرج إلى الاستثمار”
الجلسة السادسة عقدت تحت عنوان “صناعة الرياضة الحديثة من المدرج إلى الاستثمار وأدارها أحمد ثروت المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة big House Mena وشارك بها النائب احمد حسام عوض، والكابتن محمد فضل.
وأكد النائب أحمد حسام أن شغفه بالرياضة وحرصه الدائم على الإطلاع والمعرفة كانا الدافع وراء مسيرته المهنية، موضحًا أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لفهم السوق وآليات العمل، ويمنح صاحبه القدرة على تحليل المتغيرات بما يسهم في اتخاذ قرارات أكثر نجاحًا.
وتناول أندية الشركات وفرص الاستثمار الرياضي في مصر، مشيرًا إلى أن الدولة تمتلك اليوم بنية تحتية رياضية وأن تحقيق العائد الاقتصادي المستهدف يتطلب التركيز على محورين رئيسيين، هما التطوير المستمر، ووضع أجندة واضحة واحترافية لتشغيل وإدارة تلك المنشآت بما يحقق أقصى استفادة منها.
وأوضح أن نجاح الاستثمار الرياضي يرتبط في المقام الأول بحسن الإدارة والاستعانة بكوادر متخصصة تمتلك خبرات متنوعة وقادرة على تحقيق التكامل بين الجوانب الاقتصادية والإدارية والتسويقية.
وأشار الكابتن محمد فاضل إلى أنه حاليا يتم استثمار الشباب وتوظيفهم من خلال شركة 3 House مشيرا إلى أهمية الاستثمار الرياضى في ظل البنية التحتية القائمة.
كما تحدث عن قوة تاثير الفعاليات الرياضية وما يتبعها من مميزات للشباب لما يجده من مؤثرين وورش عمل وتوفير فرص عمل للشباب عن طريق الاندية والاتحادات .
“رحلة البحث عن الفكرة”
ناقشت الجلسة السابعة”رحلة البحث عن الفكرة ازاى المشاكل اليومية بتصنع شركات الملايين” وأدارها دكتور ماجد غنيم مؤسس M.Empire وشارك بها الأستاذ أحمد رشاد مؤسس بيزنس بالعربى والمهندس مصطفى الوكيل رئيس مجلس إدارة مجموعة واى القابضة واحمد ناجى متخصص استشارات تدريب وريادة اعمال والمهندس محمد عمارة مؤسس شركة ديجيتال هوبى.
وأكد أحمد رشاد، مؤسس “بيزنس بالعربي”، أن الفكرة تمثل نقطة الانطلاقة الحقيقية لأي مشروع ناجح، مشيرًا إلى أن الفشل في أي مرحلة لا يعد نهاية الطريق، بل هو بداية للتعلم واكتساب الخبرة، كما أن التحديات والمشكلات التي تواجه رواد الأعمال تمثل فرصًا جديدة للتطوير وصقل المهارات. ومن جانبه، أوضح الدكتور ماجد غنيم، رائد الأعمال، أن أبرز ما يميز رائد الأعمال الناجح هو قدرته على تحويل التحديات والمشكلات إلى فرص حقيقية للنمو والتطوير، والاستفادة منها في اكتساب الخبرات وبناء مشروعات أكثر قوة واستدامة.
واستعرض المهندس مصطفى الوكيل، رئيس مجلس إدارة شركة “واي القابضة”، تجربته في مجال تصميم الجرافيك، موضحًا أن النجاح يتطلب فهمًا جيدًا لاحتياجات السوق، والقدرة على التعامل مع المشكلات وتقليل الخسائر، والعمل بكفاءة تحت ضغط وفي الظروف الصعبة، معتبرًا أن الأزمات قد تتحول إلى فرص حقيقية للابتكار والوصول إلى أهداف أكبر.
المعايير الواجب توافرها في رائد الأعمال
ناقشت الجلسة الثامنة التى أدارها عمر البربرى ceo لمجموعة شركات فى مجال التعليم و رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتى تناول عددا من أهم المعايير التى يجب أن يمتلكها رائد الاعمال، حيث استعرض نجاتى بدايته ومشواره المهنى وما واجه من تحديات كنموذج في ريادة الأعمال.
وأكد نجاتى أهمية امتلاك مفردات التعلم والصبر على مواجهة التحديات وتقييم ما يتم إنجازه من أعمال مع ضرورة الاستفادة من التجارب الناجحة، موصيا الشباب بضرورة العمل بالقرب من المجتمع وتلبية الاحتياجات والاهتمامات الفعلية لتحقيق النجاح.
وخلال اللقاء، شدد على أهمية التمسك بقيم العمل والنزاهة في ممارسة الأعمال، مؤكدًا أن السعادة والرضا الناتجين عن النجاح القائم على القيم والأخلاق يدومان أكثر من أي مكاسب مؤقتة.
كما تناول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، داعيًا الشباب إلى الاحتكاك المباشر بالناس واكتساب الخبرات على أرض الواقع، باعتبار ذلك أكبر مدرسة للتعلم وبناء الشخصية.
وأكد نجاتي أن مصر تمتلك فرصا عديدة في مختلف القطاعات، وأن ما تزخر به من طاقات بشرية وإمكانات اقتصادية يجعلها بيئة خصبة للنجاح والابتكار، داعيًا الشباب إلى التحلي بالثقة والعمل الجاد والمبادرة.


















