اخبار

وزيرتا التضامن والتنمية المحلية والبيئة  تفتتحان معرض ” ديارنا للحرف اليدوية والتراثية”بمارينا 

 

مايا مرسى : المعرض أصبح منصة متكاملة لربط الحرفيين والأسر المنتجة بالأسواق

كتب حسنى ميلاد

أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن هناك توجيهات من قبل القيادة السياسية بدعم المنتجات الحرفية التراثية واليدوية، وتعزيز فرص التسويق لصغار المنتجين، حيث وجه السيد رئيس الجمهورية بضرورة الحفاظ على الحرف التراثية من الاندثار والعمل على تطويرها وتحديثها لتكون جزءًا فاعلًا في خلق فرص عمل ودعم الاقتصاد القومي، فضلا عن مراعاة أعلى معايير الجودة في الصناعات الحرفية، بالإضافة إلى مواصلة تقديم كافة أوجه الدعم لأصحاب الحرف التراثية، للمحافظة عليها وتنميتها، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر.

جاء ذلك خلال افتتاح وزيرة التضامن الاجتماعي مساء اليوم الخميس فعاليات معرض “ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” والذي يقام تحت شعار “مصر بتتكلم حرفي” في منطقة مارينا 4 بالساحل الشمالي، وذلك بحضور  الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، ولفيف من الشخصيات العامة.

وأطلعت الدكتورة مايا مرسي والسادة الحضور كذلك على كافة الخدمات المقدمة داخل المعرض، حيث تم توفير كافة وسائل الشراء للسادة الزوار من ماكينات صرف آلي، فضلا عن توفير خدمة الإنترنت المجاني داخل المعرض للعارضين والزوار،بالإضافة إلى تواجد الجانب الترفيهي الذي يتناسب مع المنطقة وفصل الصيف.

وقالت الدكتورة مايا مرسي  ان  معرض «ديارنا»  لم يعد مجرد سوق موسمى لعرض المنتجات اليدوية، بل تحول إلى أحد أهم مشروعات التمكين الاقتصادى التى تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي، بعدما أصبح منصة متكاملة لربط الحرفيين والأسر المنتجة بالأسواق، ودعم الصناعات التراثية، وخلق فرص عمل مستدامة، وأصبح يضم أكثر من 25 الف مشارك نجح المعرض فى تسويق منتجاتهم وفتح أسواق داخلية وايضا خارجي

 ويعرض المشاركون في المعرض المنتجات اليدوية المحلية المتمثلة في السجاد والكليم، والزجاج الملون والمعشق، ومنتجات الخوص، والمفروشات والملابس القطنية، والاكسسوار والفضة، والمنتجات الخشبية والنحاسية، والجلود، والعطور، وغيرها من المنتجات التراثية صديقة البيئة والمنتجات متناهية الصغر من الأسر المنتجة والتعاونيات الإنتاجية ومشروع مستورة الممول من بنك ناصر الاجتماعي، بالإضافة إلى صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ومنتجات المجلس القومي للمرأة، ومبادرة إبداع من مصر لبنك الإسكندرية.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أننا نتوسع في تنظيم معرض “ديارنا” في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك للمساهمة في توفير مصدر دخل لآلاف الأسر، وتوفير فرص عمل وفتح الباب لأسر تكافل وكرامة للإنتاج بهدف الخروج من دائرة العوز، كما يعد معرض ” ديارنا” أحد آليات المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي للمساهمة في انتقال الأسر من دائرة العوز إلى العمل والإنتاج.

ومن جانبها أشادت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة بجودة المعروضات المقدمة في معرض ” ديارنا للحرف اليدوية والتراثية ” بالساحل الشمالي، ومثمنة جهود وزارة التضامن الاجتماعي في التوسع في تنظيم المعرض في مختلف المحافظات مما يساهم في تسويق منتجات الحرفيين ويعود بالنفع عليهم.

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن هناك تعاونا وتنسيقا بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية والبيئة من أجل التوسع في إقامة المعرض في مختلف المحافظات وتوفير كل الدعم اللازم والمطلوب في هذا الشأن وتعظيم الاستفادة من المقومات التراثية والبيئية التي تمتلكها المحافظات، وتشجيع الصناعات القائمة على الخامات المحلية، بما يعزز التنمية الاقتصادية المحلية ويحقق قيمة مضافة للمجتمعات والمساهمة في الحفاظ على التراث الحرفي اليدوي المصري الأصيل، وكذلك زيادة فرص العمل للشباب والمرأة وتحسين مستوي دخل الأسر المصرية. 

وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، علي أن الدولة المصرية، في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بالصناعات والحرف التراثية باعتبارها أحد روافد الاقتصاد الوطني، وأداة فعالة للحفاظ على التراث المصري ونقله إلى الأجيال القادمة، فضلاً عن مساهمتها في توفير فرص العمل ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

وقال رامى عباس استشارى وزارة التضامن للعلاقات العامه والمراسيم وتنظيم المؤتمرات والمعارض يعرض المشاركون المنتجات اليدوية المحلية التي تحكي قصص التراث المصري، وهي عبارة عن السجاد والكليم، والزجاج الملون والمعشق، ومنتجات الخوص، والمفروشات والملابس القطنية، والاكسسوار والفضة، والمنتجات الخشبية والنحاسية، والجلود، والعطور، وغيرها من المنتجات التراثية صديقة البيئة والمنتجات متناهية الصغر من الأسر المنتجة والتعاونيات الإنتاجية ومشروع مستورة الممول من بنك ناصر الاجتماعي، بالإضافة إلى صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية.

زر الذهاب إلى الأعلى