

بروتوكول تعاون بين الاتحاد العام للجمعيات والجهاز القومي للاتصالات لتوسيع نطاق التوعية المجتمعية بمخاطر الإنترنت
كتب حسنى ميلاد
وقع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات برئاسة المهندس محمد شمروخ بروتوكول تعاون مشترك مع الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية برئاسة الدكتور طلعت عبد القوى رئيس الاتحاد وبحضور قيادات الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية وممثلين عن الجمعيات والمؤسسات الأهلية ، تحت عنوان “شراكة وطنية لحماية حقوق مستخدمي الاتصالات وسلامة الأطفال على الإنترنت”، بهدف توسيع نطاق التوعية المجتمعية بمخاطر الإنترنت وسبل حماية الأطفال والنشء في البيئة الرقمية، وذلك في إطار استراتيجية الجهاز لتعزيز شراكاته المؤسسية مع منظمات المجتمع المدني، والاستفادة من انتشارها الجغرافي وقدرتها على التواصل المباشر مع المواطنين بمختلف محافظات الجمهورية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الرقمي وتعزيز وصول المبادرات والخدمات التوعوية إلى مختلف الفئات المجتمعية، وخاصًة في المحافظات والمناطق الأكثر احتياجًا للتوعية الرقمية. كما يأتي توقيع البروتوكول في إطار توجه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات نحو توسيع نطاق شراكاته المؤسسية مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز من جهوده في حماية حقوق مستخدمي خدمات الاتصالات.
وقال الدكتور طلعت عبد القوى يأتي توقيع بروتوكول التعاون بشأن تفعيل آليات التعاون لتعزيز حماية حقوق المستخدمين داخل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجمهورية مصر العربية مع احتفال مصر بذكرى نصر أكتوبر العظيم والتي انتصرت فيه الإرادة المصرية على جميع التحديات والصعوبات .
وقال ان الهدف الرسمي من البروتوكول هو الشراكة المؤسسية لدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة ونشر الوعي المجتمعي بحقوق مستخدمي خدمات الاتصالات وواجباتهم وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
ويأتي ذلك من خلال التعاون والتنسيق لتصميم وتنفيذ برامج توعوية وإعلامية ومجتمعية على مستوى الجمهورية ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين بالحقوق والواجبات المرتبطة بإستخدام خدمات الاتصالات وتعزيز كفاءة واستدامة الخدمات المقدمة للمواطنين ونطاق التعاون يتضمن التأهيل وبناء القدرات للجمعيات والمؤسسات الأهلية على الآليات والإجراءات المعتمدة لحماية حقوق مستخدمي الاتصالات ومنظومة تلقى وتصعيد الشكاوى والتوعية التشريعية بأحكام القانون رقم 10 لسنة 2003 بشأن تنظيم الاتصالات وبيان الحقوق والالتزامات المقررة للمستخدمين وتنظيم الحملات الميدانية والإعلامية في جميع محافظات مصر وفى النهاية نؤكد على هذا البروتوكول يعد من أهم البروتوكولات التي يوقعها الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية .
حيث أن يمس جميع المواطنين وأننا سنكون حريصين على تفعيله بداية من خلال مرحله الإعداد والتحضير ، ومرحلة الإطلاق والإعلان والتفاعل والتنفيذ الميداني والتقييم والمتابعة .
ومن جانبه أكد المهندس محمد شمروخ أن حماية حقوق مستخدمي خدمات الاتصالات وتعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت يأتيان في مقدمة أولويات الجهاز،
باعتبارهما ركيزتيّن أساسيتيّن لبناء مجتمع رقمي آمن وشامل، مشيرًا إلى أن التطور الذي يشهده قطاع الاتصالات في مصر لا يقتصر على التوسع في البنية التحتية وتطوير الشبكات وتحسين جودة الخدمات، بل يشمل أيضًا تعزيز منظومة حماية المستخدمين، وضمان حصولهم على خدمات تتسم بالشفافية والجودة، وتوفير الأدوات والآليات التي تمُكنَّهم من ممارسة حقوقهم والتعامل الآمن مع الخدمات الرقمية.
وأوضح المهندس محمد شمروخ أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يمثل أحد المحاور المهمة في استراتيجية الجهاز لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدًا أن الوصول الفعّال إلى المستخدم يتطلب الاستفادة من المؤسسات المجتمعية القادرة على التفاعل المباشر مع المواطنين والتعرف على احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم في استخدام خدمات الاتصالات، مُضيفًا أن الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، يمثل شريكًا استراتيجيًا في دعم جهود الجهاز لنشر الوعي الرقمي، والوصول إلى شرائح مجتمعية متنوعة، بما يعزز من فاعلية المبادرات التوعوية ويسهم في تحقيق أهدافها على أرض الواقع.
كما أشار إلى أن حماية الأطفال والنشء من مخاطر الإنترنت تمثل مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الجهات التنظيمية ومقدمي الخدمات والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني والأسرة، موضحًا أن الجهاز يعمل على تطوير منظومة متكاملة لحماية الأطفال في البيئة الرقمية، ومن بينها خدمتيّ “اطمِّن” و”اطمِّن على الآخر”، اللتيّن من شأنهما تعزيز الحماية الرقمية وتوفير وسائل تساعد أولياء الأمور على الاستخدام الأكثر أمانًا لخدمات الاتصالات والإنترنت. وأوضح أن الشراكة مع الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية ستسهم في توسيع نطاق التعريف بهذه الخدمات وآليات الاستفادة منها، من خلال الأنشطة والفعاليات التوعوية والتواصل المباشر مع الأسر في مختلف المحافظات، بما يدعم جهود الدولة الرامية إلى توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال والنشء.
ويستهدف بروتوكول التعاون تعزيز التنسيق بين الجانبيّن في إعداد وتنفيذ برامج وأنشطة توعوية مشتركة، والاستفادة من قنوات التواصل والانتشار المجتمعي للجمعيات والمؤسسات الأهلية في التعريف بحقوق مستخدمي خدمات الاتصالات، وواجبات مقدمي الخدمات، وآليات تقديم الشكاوى والتصعيد إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، فضلًا عن نشر الرسائل التوعوية المتعلقة بحماية البيانات الشخصية والخصوصية الرقمية والاستخدام الآمن للإنترنت، والتعريف بالمخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال والنشء في البيئة الرقمية وسبل الوقاية منها.
كما يفسح البروتوكول المجال للتعاون في تنظيم ورش العمل والندوات واللقاءات المجتمعية والأنشطة التوعوية في مختلف المحافظات، بما يتيح تقديم رسائل مبسّطة تتناسب مع احتياجات الفئات المستهدفة ومستويات معرفتها بالتكنولوجيا، مع التركيز على الوصول إلى الأسر والمواطنين في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتوعية، وتعزيز التواصل المباشر معهم للتعرف على أبرز التحديات التي تواجههم في استخدام خدمات الاتصالات والإنترنت.







