

بقلم
نور الهدي سلّام
سماء الليلة مليئة بالغيوم، غيوم شديدة التشابهة، لكنها متفرقة رغم قربها الشديد لبعضها البعض. وقد لاح القمر المنير محاولاً شق طريقه عبرها بثبات.
كان هذا مشهدًا عابرًا، إلا انه ذكرني بحال أمتنا، الدين واللسان، والهوية والقضية واحدة، إلا إننا، نوعًا ما ومع الأسف الشديد، متفرقين. أمَّا القمر المنير فما مثل إليَّ إلا فلسطين، فنوره الذي أضاء بين غيوم الليل، بدا كمنارة لإرشادنا نحو الطريق الذي ضلنناه، كناقوس لإيقاظنا من غفلتنا، وكأمل داخل كل منا لتَوَحُدنا مرة أخرى.







