

بقلم
د.عصام الشويخ
السادية هى ببساطة هى عملية التلذذ بآلام الأخرين بمعنى رؤية الأخرين وهم فى حالة من العذاب فيستمتع مريض السادية بهذه الرؤية….
وقد قامت إسرائيل بوصف ألمانيا بالسادية بسبب حرق هتلر لهم بعد جمعهم واحرقهم وكان عنده حق بوصفه انهم من ابشع الشعوب شراسة وأراد تخليص العالم منهم ومن شرهم ، وقد سمى ذلك ( بالهيوكست ) .
وكما اتهمت مصر كذلك فى عهد ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢. بقيادة الرئيس جمال عبدالناصر والضباط الأحرار بالسادية وطرد اليهود من مصر واتهمت كثير من الإعلاميين العرب والأجانب بسبب مساعدتهم للقضية الفلسطينية بالسادية ، ورغم انهم اخترعوا هذا اللفظ لكى يجمعوا أنفسهم ويرهبوا اليهود فى هذه الدول من الاضطراب والطرد والحرق فيهربوا إلى احضانها .
والان يتم إفتتاح إسرائيل على الدول العربية والمسئولين بها ..وليس الشعوب بحجة المنفعة العامة ولكن إسرائيل لها خطتها المسبقة فى الاستيلاء على مقدرات هذه الشعوب فهى تبحث عن مصلحتها فقط.
فقد اقامت إسرائيل علاقات كثيرة فى الدول العربية، من خلال اتفاقات التطبيع ولكن الشعوب الطبيعية ترفضها مثل ماحدث فى مصر. فالعلاقات الرسمية شىء ولكن رأي الشعب شيء آخر .
ورغم انها لإسرائيل علاقات مع البحرين والإمارات والسعودية وقطر والمغرب وغيرها من تلك البلاد العربية ظنا انه فى مصالح الشعوب العربية لكنها خدعة فى حق حكومتهم لان إسرائيل لها غرض تريد تحقيقه وهى السيطرة الكاملة على الشرق الأوسط..بل ترغب فى عودة اليهود إلى السعودية بالمدينة ومكة كما خرجوا منها بعد دخول الإسلام.
تستغل أمريكا علاقاتها بالضغط على هذه الدول لاقامة هذه الاتفاقيات ورعايتها لمصالح إسرائيل فى المنطقة والحفاظ على أمنها.
افيقوا يا أمة الإسلام فقد حان الوقت للتكاتف وليس التنافر من أجل إنقاذ ما تبقى من امل فى شعب فلسطين الصامد ، ولو نظرنا إلى ماتقدمه أمريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا وغيرها من الدول الأوربية هى ممارسة السادية على شعب اعزل لايملك القوة التى تحالفوا عليها ومن أجلها وعندما يقوم اى مسئول دولى للدفاع عن حقوق الفلسطينيين فى تقرير مصيرهم يتهمونه بمساندة السامية بأسمى وباسم كل حر اتهم إسرائيل ومن معها ومن يقدم لها العون بالسادية، وأن شاء الله على نصر فلسطين لقدير ألله اكبر وستدفع أمريكا ومن معها وإسرائيل الثمن من كل غالى ونفيس …وتحيا مصر حرة.







