

من كلمة الأمين العام في افتتاح أعمال الدورة (161) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
كتبت: أمل خليفة
* لقد حاول الاحتلال إقناع العالم بأنه يدير حرباً على حماس وفق خطة لاجتثاثها، ولكن الحقيقة تكشفت بما لا يحتاج إلى بيان، هذه حرب إبادة كاملة ضد شعب بأسره، أدواتها الرصاص والقنابل والتجويع.
* ماذا ينتظر العالم بعد أن وضحت معالم الخطة على هذا النحو الفاضح والمخزي؟ أوجه هذا السؤال بالتحديد لتلك الدول التي ترى ذاتها من زاوية التفوق الأخلاقي، وتتحدث باسم القانون الدولي والنظام العالمي القائم على القواعد.
* هل يكفي أن تلقى المساعدات على غزة من الجو حتى تشعر القوة الكبرى في عالم اليوم براحة الضمير؟ كيف يستقيم هذا بينما هذه القوة ذاتها تُسلح الاحتلال وتعوضه بالذخيرة والعتاد؟ كيف يستقيم هذا بينما هذه القوة ذاتها هي من في يدها إيقاف الحرب بممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال وقادته؟
* نطلب من الدول التي علقت مساهماتها لـ الأونروا مراجعة القرار من زاوية إنسانية وأخلاقية، فمسئولية غوث اللاجئين الفلسطينيين مسئولية دولية وليس معقولا أن يصدر الحكم قبل التحقيق، ولا أن يعاقب أكثر من 2 مليون فلسطيني بشكل جماعي على أساس اتهامات مرسلة، دوافعها معروفة وغاياتها مكشوفة.
* أكثر 25 ألف طفل وامرأة ارتقوا شهداءً بعد 150 يوماً من القتل بدم بارد… احتاج البعض لخمسة شهور كاملة، وأكثر من 30 ألف شهيد، لكي ينطق كلمة “الوقف الفوري لإطلاق النار”.. بل لا زال هناك من ينطق الكلمة من طرف اللسان، بينما المواقف الفعلية لا تنطوي على ضغوط حقيقية على الطرف المعتدي.
* أقول لكل الراغبين في تخفيض التصعيد في المنطقة، ثمة وسيلة وحيدة لإطفاء النيران المشتعلة هنا وهناك،أوقفوا هذه الحرب المحرمة، ضعوا حداً لآلة القتل الإسرائيلية،احفظوا ما تبقى من هيبة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.. إن كان لهذه المفاهيم معنى أو قيمة بعد هذه المجازر المتواصلة
* أقول لدولة الاحتلال وقادتها إن كل يوم تمارسون فيه الإجرام في #غزة يبعدكم سنواتٍ عن التعايش والسلام في هذه المنطقة. ستسكت المدافع في يومٍ قريب، ولكن الغضب الذي زرعتموه في الصدور لن يزول. أقول لهم.. أوهامكم لن تتحقق مهما أمعنتم في القتل.. فالفلسطينيون باقون على أرضهم.
لقراءة النص الكامل للكلمة: https://bit.ly/3T3sLMH








