

كتب حسنى ميلاد
أكد الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر فور وصوله من دوله الإمارات الشقيقة أن مصر كانت وستظل ركيزة أساسية للاستقرار في محيطها العربي، وأن صوتها الدائم هو صوت الحكمة وتغليب الحلول التي تحفظ أمن الشعوب وتصون مقدرات الأوطان.
كما أعرب عن خالص تقديره للجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة على الإجراءات المسؤولة والاحترازية التي اتخذتها، والتي أسهمت في الحفاظ على أمن وسلامة الجميع.
جاء ذلك بعد وصول الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية اليوم ، قادمًا من دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد مشاركته في عدد من اللقاءات الدولية. وقد تأجلت عودته إلى القاهرة نتيجة التطورات الأخيرة في منطقة الخليج.
وكان يرافقه القس موسى إقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس ستيفن سعيد إبراهيم، رئيس مجمع الإيمان، والقس صموئيل عادل، رئيس مجلس العمل الرعوي والكرازي بسنودس النيل الإنجيلي، إلى جانب عدد من قيادات الطائفة الإنجيلية، ضمن وفد رفيع المستوى.
واختتم تصريحه قائلًا:
“نصلي من أجل أن يحفظ الله منطقتنا وشعوبها من كل اضطراب، وأن يمنح قادتها الحكمة، وأن تبقى مصر دائمًا نموذجًا للاستقرار وصوتًا داعمًا للسلام في محيطها العربي والإقليمي.”









