

بعيدا عن السياسة
بقلم : أرمنيوس المنياوي.
عندما نظرت لحركة وزارة الداخلية التي أعلنت منذ أيام قليلة، لفت نظري النكران التام لجهود إنسان طبعا بعد جهود اللواء محمود توفيق وزير الداخلية الرجل الذي يعمل دون ضجيج في صمت ودون أي إعلانات وخلافه، مثلما ذكرت أن الأمر الذي لفت نظري هو غياب الإعلان أيضا عن أسم الصديق والأخ الأكبر قيمة سعادة اللواء ناصر محى الدين بصفته مساعد الوزير للعلاقات والإعلام.
أقول ذلك فأنا كنت واحد ممن كانوا أحد مندوبوا الصحف في الوزارة التي أعشقها وكان مساعد الوزير للعلاقات والإعلام أسمه زي الطبل مثلما يقولون تسأل رجل الشارع عنه تجد أسمه حاضرا عكس ما نراه اليوم نجد فقط البيانات التي تصدر عن الوزارة بشكل يفهمه رجل الشارع قبل المثقف، حقيقي بيبهرني أداء ووجود اللواء ناصر محي الدين والذي أرى بقاءه أمرا هاما وترسا من تروس الوزارة المحترمة في عجلة الأداء الأمني كما يحضرني في ذلك ومحظوظ أنني واحدا من أبناء محافظة المنيا بعودة الجدع أحمد عزت مديرا لأمن المنيا والذي يسير على خطى وزيره ومعاه الساعد الأيمن الإنسان الجميل اللواء أحمد الشريف مفتش الأمن الوطني وقد حباهما الله بحب أبناء عروس الصعيد وهو ما لمسته فور إعلان نتيجة الحركة وفقهما الله لما فيه الخير لتلك البقعة من أرض مصر والتي لم تعد ساخنة بوجودهما ومعهما ومعاونيهم، والذي حاب الله بهم المنيا بلدي أمثال اللواء مصطفى حسن مدير المباحث والعميدان محمد الصواف وعلاء جلال وأيضا المهذب أوي العقيد حسن سعداوي من كوادر الأمن الوطني المحترمين.
باتت الحركة وقد ظهرت من ملامحها الجميلة والتي أبقت على فرسان في الداخلية أمثال اللواء إيهاب ناجي مدير مباحث جوازات مصر واللواء علاء بشندي مدير مباحث العاصمة تلك الحركة التي عملت على تجديد الدماء بتصعيد عناصر شبابية وقيادات جديدة بمجالات العمل الأمني، منها مديرو أمن جدد وتصعيد قيادات جديدة لشغل مناصب مساعدي الوزير في قطاعات المختلفة، ومن يتناسى رجالات الأمن الوطني في القاهرة أمثال اللواءات حاتم رياض و هشام عبد الواحد وحاتم ربيع ومحمد الألفي والعميد أحمد مدحت والجميل المقدم عمر جندية والله لو حسبت أحسب كثيرا ولاسيما لو نظرت إلى مدينة الثغر فهناك أحد علامات الأمن الوطني الصديق الغالي اللواء ناجي الجمال مدير الفرع، ناس وهبت نفسها لخدمة البلاد والعباد ألا يستحقون كلمة ثناء كل عام منا خلي المتربصون بالبلد يموتوا بغيظهم، وفي ذلك، دايما وأبدا لا أخشي لومة لائم عندما أتحدث عن أمن بلادي لأنهم الدرع الواقي لجبهتنا الداخلية ولا أحد يلومني في نسياني او عدم ذكر الكثير منهم لأنهم يستحقون ذلك وأكثر ولا أبغي شيئا من أحد إلا وجه الله وكلمة حق تقال وعلى الملا فهم الحصن الٱمن والذي عرف بقيمتهم من كانوا يقللون من دورهم في حفظ الأمن والإستقرار وذلك أبان أيام الإنفلات، سأظل مدافعا ورافعا علامة الجهد والعمل لأبطال الداخلية في الزمان والمكان وأدرك تماما أن دونهم ليس هناك أمن ولا أمان ولا أستقرار مع جيش مصر الباسل، أنهم رجال عاهدوا الله على المضي قدما في بذل الجهد والدماء من أجل أن نرى وطن مستقر وٱمن، أراهم كل أسد في مكانه يحترقون من أجل الناس أو العباد والبلاد ومن ثم فأنا واحدا من المخلصين لجيش وشرطة بلادي . تحيا مصر .. تحيا مصر.. تحيا مصر
ٱخر الكلمات
* الزمالك خسر جون إدوارد وسوف ترون صدق ما أقول الأيام القادمة ولكنه كسب معتمد جمال الذي أبلى بلاءا حسن الموسم الماضي.
* الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا نموذج لرئيس الجامعة العصري أتمنى منه كثيرا في مصر.
* الصديق الدكتور هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية يحتاج ضغطة تاني لنرى أثر الملكية الفكرية في الشارع الثقافي.
* الزميل هاني يونس المستشار الإعلامي لمجلس الوزراء نموذج نفتخر به نحن كممثل للصحفيين في أركان أهم مكان في مصر








