سياسة

حضانة ابو بكر الصديق بالفيوم .. تعلم باللعب

 

مديرة التضامن : تطوير الحضانات بالتعاون مع الجايكا ضمن الاهتمام بالطفولة المبكرة 

كتب حسنى ميلاد 

داخل احدى الحضانات النموذجية فى محافظة الفيوم وبالتحديد حضانة ابو بكر الصديق إحدى الحضانات فى قريه بجوار المدينة التى شهدت  تطويرا ضمن مشروع حياة كريمة وفى اطار خطة وزارة التضامن الاهتمام بالطفولة المبكرة  بالتعاون مع هيئة الجايكا اليابانية ، لم يعد اللعب مجرد وقتٍ مستقطع من اليوم، بل لغة تعليم أساسية، يتعلم الطفل من خلالها الألوان والأرقام، ويكتشف ذاته والعالم من حوله دون رهبة أو تلقين.

تقول شيرين فتحى مديره تموين الفيوم نعطي اهتماما كبيرا بدور الحضانة ونشجع غير النرخص منها بسرعة الحصول على التراخيص المؤقته للدخول ضمن منظومة الوزارة وحتى لا تتعرض للعقوبات ولا نركز فقط على النهوض بالبتية التحتية بل  شهدت تحركا واضحًا لتطوير الحضانات، سواء عبر رفع كفاءتها، أو توسيع نطاقها في القرى الأكثر احتياجًا، أو تدريب المشرفات لضمان بيئة آمنة وتعليمية للأطفال تحرك لا يقتصر على إنشاء مبانٍ، بل يستهدف بناء وعي جديد بأهمية الطفولة المبكرة، وتحويل الحضانات من مجرد أماكن للرعاية إلى مساحات للتعلم والحماية واكتشاف الذات.

وتضيف سامية رمضان مديرة الاسرة والطفل بالفيوم ان الحضانة طبقت  منهجية تعلم جديده بعد تطويرها من قبل جمعية تحسين أوضاع المرأة والطفل بدعم من وزارة التضامن الاجتماعي وهيئة التعاون الدولي اليابانية «الجايكا» هذه المنهجية هى التعلم من خلال اللعب حيث يبدأ الطفل يومه باللعب بالمكعبات والصلصال.. بجانب الأنشطة البدنية التى تتم من خلال اللعب أيضا ..يقوم الأطفال أيضا بالرسم والتلوين بشكل جماعى وأنشطة عديدة لتنمية روح التعاون فيما بينهم وهذا يجعلهم مقبلين جدا على الحضانة ويجعلنا أيضا قادرين على اكتشاف مواهبهم وقدراتهم فى سن مبكرة..ويخلق بيئة آمنة ومحفزة على الإبداع.

زر الذهاب إلى الأعلى