حسنا فعل السيد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة عندما قرر فتح تحقيق عاجل حول واقعه رفض قبول الطفل مكارى يونان ضمن قطاع الناشئين فى نادى الاتحاد السكندرى بسبب اسمه وديانته وتم معاقبه المسؤول عنها وإغلاق هذه الصفحه وبخصوص هذه الواقعه أقول ان تأتى متاخرا افضل من ان لا تاتى ! لكن أقول لولا توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كالعاده فى حفل تكريم لاعبى وحهاز المنتخب الوطني عقب عودتهم من امريكا بالأداء المشرف فى بطولة كاس العالم وما اثير عن عدم وجود لاعب مسيحى فى المنتخب على مدى سنوات طويلة شدد الرئيس على ضرورة اختيار الكفاءات بتجرد ودون تمييز لولا ذلك ما كان حدث هذا التحقيق العاجل وليس شرط ان يخص التجرد اختيار المسيحى فقط بل يمتد الى المناطق العشوائية والفقراء ولا يقتصر على اصحاب الجاه والنفوذ والأثرياء فقط واتمنى ان يعمم هذا الاتجاه فى جميع مؤسسات الدولة لأن الواقع يقول ان هناك إقصاء للمسيحيين فى كل المواقع بدون قصد وإنما يرجع ذلك الى ثقافة مجتمعية وافده علينا منذ السبعينات من القرن الماضى تتضح عند اختيار قيادات فى المناصب العليا بدايه من الوزراء والمحافظين حتى رؤساء الجامعات والمصالح الحكومية والمؤسسات الإعلامية والصحفية يكون الاختيار لغير المسيحى حتى لو كان اقل كفاءة ويأتى الاختبار لراحه بال المسؤول الأكبر خوفا من عدم تعاون المرؤوسين مع رئيسهم المسيحى وتصيد الأخطاء لهم وتقديم الشكاوى ضدهم معظم الوقت كما كنت اسمع من البعض انه ليس ولايه لغير المسلم على المسلم ما يجعلنى اكشف بعض الحقائق التى نخفيها مع إعلان محبتى لكل اخوتى المسلمين هو حرص الرئيس على تحقيق المواطنه وعدم التمييز بين ابناء الوطن الواحد والأفضل هو تفعيل المواد ٤ و٩ و ٥٣ من الدستور وإنشاء مفوضيه عدم التمييز للحفاظ على مبدأ المساواة وتحقيق المواطنة الكاملة بين ابناء الوطن الواحد وإذا كانت الرياضة هى الأكثر ظهورا فانى أوجه تحية إلى وزير الشباب والرياضة وتصريحه بان من يمارس التمييز فى قطاعات الناشئين بالأندية سيتم إبعاده من موقعه ومن ممارسة اى نشاط فى مكان آخر ، وكلى أمل ان نتخلص من العناصر المتعصبة فى الأندية التى تسىء لسمعة مصر الغالية ، وحده الشعب والمصير حفظ الله مصر من كل شر وحفظ وحدتها الوطنية.