آراء ومقالات

أنا أم أنتم؟

بقلم: فرح ياسر

لِمَ تسكن جسد الأطفال والكبار؟
الكبار انهكتهم الحياة والصغار الذين لا يعلمون شيئًا من بطشها

لِمَ تكون أول هزيمتهم في الحياة؟
و ربما تكون هزيمتهم الأخيرة
لأنك في الكثير من الأوقات تكون سببًا في إنهاء حياتهم

مقالات ذات صلة

– مرض السرطان: كل شئ أتحمله أنا الأن؟!
أنتم الذين استبدلتم السماد الطبيعي بالسماد الكيماوي
وأنتم جعلتم ابو قردان صديق الفلاح لا حاجة له
لأنكم استبدلتموه بالمبيدات الحشرية
أستبدلتم الشوربة الطبيعية والملح
بالمرقة المصنعة

و أيضا دخان السيارات و مخلفات المصانع
أنتم من فعلتم كل هذا
والأن تلومونني

حتى حكوماتكم لم تجرم أي شئ من كل هذه الأشياء لأن ببساطة هذا ماتريده الحكومات الحد من تعدادكم السكاني لقلة الموارد
فهم يُكثروا من الموارد على حساب حياتكم
يكثرون منها بأبشع وأضر الطرق
بدءًا من اللحوم المستوردة التي تمتلأ بالهرمونات والدماء الفاسدة لأن معظمها تأتي من حيوانات ماتت بطرق غير شرعية صعقا بالكهرباء وليس ذبحًا ؛ لزيادة وزنها

والفراخ التي تحقن بالهرمونات
كلها أشياء مُخالفة للضمير
وفي النهاية أنا من أتحمل ذنب أفعالكم
أنا أدخل الأجساد بعد الكثير من الحروب مع خلايا أجسادكم
تستمر خلاياكم في مجابهتي ولكنني أنتصر نتيجة لأفعالكم

ولكن أنا ليس لدي أي ذنب
رأيتم من فينا الملعون ؟!

أنا أم أنتم أيها البشر

زر الذهاب إلى الأعلى