نقابات ومحلياتآراء ومقالاتسياسة

أحمد عبدالفتاح يوجه رسالة للرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال وانطلاقة الحوار الوطني

وجه أحمد عبدالفتاح حافظ، عضو مجلس محلي محافظة القاهرة عن حي باب الشعرية ورئيس لجنة التعاونية، رسالة للسيد/ الرئيس عبد الفتاح السيسي مع ذكري الاحتفالات بعيد العمال في أول مايو وانطلاقة الحوار الوطني 5 مايو 2023 آملين في تجديد وتفعيل الحركةالتعاونية فنففك لها شفرة ويحقق بها إقتصادنا طفرة.

لقد قامت الحركة التعاونية المصرية علي يد رائدها الأول عمر لطفي في الأول من نوفمبر عام 1908 ولا احد ينكر لها دورها وفضلها في المساهمة الإيجابية الفعالة علي مدار تاريخها الطويل في حركة الاقتصاد المصري من خلال الجمعيات التي انتشرت بطول البلاد وعرضها.

إلا أنه قد اصابها الضعف والوهن نتيجة لأسباب كثيرة ومتشعبة أثرت سلباً في تقليص دورها وانحساره في ظل الهجمة الشرسة لترك مساحتها لصالح الخصصة وبيع الكثير من اصولها تحت زعم اتهامها بالتقصير  تارة وتحت زعم التطوير تارة أخري وتارات اخري تمرير حجج وذرائع ليس لها تعليل ودونما أي تبرير.

ولما كان الدستور ينص علي أن (تحمي الدولة  الملكية بانواعها الثلاثة ؛ الملكية العامة والملكية الخاصة والملكية التعاونية .. مادة 33) كما نصت المادة 37 على: (الملكية التعاونيةمصونة وترعي الدولة التعاونيات ويكفل القانون حمايتها ودعمها  ويضمن استقلالها .. ولايجوز حلها او حل مجال إدارتها إلا بحكم قضائي)

ونظرا لأن اليوم العالمي للحركة التعاونية يتم الاحتفال به في السبت الاول من يوليو من كل عام طبقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ٩٠/٤٧باعتباره هو اليوم الدولي للتعاونيات والذي تم تحديده في هذا اليوم   ليكون مواكبا الذكري المئوية لتأسيس التحالف التعاوني الدولي.

فنأمل ونتمني سيادة الرئيس باصدار قراراتكم لأجهزة الدولة  المختصة لفتح الجسور وإعادة الروح للحركة التعاونية في مصر والبدء في عقد ورش عمل لكافة المنظمات التعاونية المنضوية تحت مظلة الاتحاد التعاوني العام وبمشاركة فعالة لكافة الأجهزة للوصول إلي التوصيات الموضوعية والواقعية القابلة للتطبيق علي الأرض لإعادة الحركة التعاونية لمسارها والنهوض بها من جديد بعد وضعها عادلي الخريطة في المكان والمكانة التي تستحقها.

ووضعه في موقعها الذي تستحقه في الاهتمام الذي يناسبها من الدولة للعمل علي تفعيل دورها لتعود من جديد لتتبوأ مكانها موقعها التي تستحقها كرافد ومقوم هام من المقومات الاقتصادية بأشراف تام من سيادتكم بتكليف واضح موجه للحكومة لفك الشفرة التي تعيق أداء دورها الهام والحيوي بهدف تحقيق طفرة تضاف وتصب في شرايين الاقتصاد المصري الذي هو في حاجة ماسة لتضافر كافة الجهود لمعاونتها في النهوض من عثرتها.

والانطلاق نحو آفاق أرحب علي المدي القريب والبعيد من خلال خطط قصيرة وطويلة الأمد من خلال عقد مؤتمر نتمناه سيادة الرئيس أن ينعقد تحت رعاية سيادتكم ليواكب احتفالية هذا العام والتي ستكون في يوم السبت الموافق الأول من يوليو هذا العام 2023 والذي يوافق الاحتفال باليوم العالمي للحركة التعاونية.

ونتشرف في هذا الشأن ان نعرض علي سيادتكم بعض النقاط التي ربما يمكن أن تسهم في تحقيق الهدف المنشود والتي ترونه سيادتكم من خلال : ــ

  1. الدعوة لعقد مؤتمر لمناقشة الأمر مع قيادات العمل التعاوني بالتعاون  مع مركز البحث التابع للمعهد العالي للدراسات التعاونية باعتباره الوعاء التنظيمي والفكري التنظيري للحركة التعاونية علي ان يكون هذا المؤتمر تحت رعاية سيادتكم شخصياً وياحبذا أن يكون بحضوركم سيادة  الرئيس للجلسة الافتتاحية والجلسة الختامية.
  2. التأكيد علي اهمية إبراز الأفكار التعاونية علي المستوي الفردي والمجتمعي مع تضمين المناهج الدراسية في التعليم (قبل) الجامعي بهدف نشر الوعي التعاوني بين الطلاب لخلق جيل يؤمن بالتعاون كأحد الحلول لمعالجة مشكلات البطالة وتوليد فرص للعمل الانتاجي تسهم في زيادة الدخل  للفرد وتصب في صالح الاقتصاد القومي.
  3. الوقف الفوري ومنع بيع او تصفية اياً من الكيانات التعاونية القائمة والكائنة بعد حصرها مع تكليف الجهات المعنية في وزارة التنمية المحلية للعمل علي المساهمة الفاعلة لمعاونة الجمعيات الصغيرة وإقالتها من عثرتها من خلال المساهمة الجادة في حل مشاكلها التمويلية او الإدراية  مع فض الاشتباكات بينها وبين كافة اجهزة الإدارية المحلية والمركزية بكافة المحافظات وحتي اصغر وحدة محلية
  4. معالجة  المشكلات الضريبية الناشئة عن اقرار ضريبتي المبيعات والقيمة المضافة والعمل علي فك تلك الإشتباكات بقرارات واضحة لاتقبل اللبس شفافة لاتقبل الشك.
  5. تخصيص  جزء للجمعيات التعاونية التي في حاجة ماسة للتمويل لمعاونتها علي النهوض من جديد ومن خلال موازنة معقولة تخصصها الدولة وتساهم فيها البنوك بنسبة تضخها لصالح الحركة التعاونية بطول وعرض ارض مصر.
  6. الاختيار الواعي لبعض من القيادات التعاونية المؤمنة برسالة التعاون كوسيلة من وسائل تمنية المجتمعات المحلية والتي تسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين الذين هم في حاجه الي نوع من الدعم لاستمرار مسيرة حياتهم.

السيد الرئيس  أتمنى أن تصل لسيادتك تلك الرسالة بشكل او بأخر والتي نثق أنها سوف ستسهم وبشكل فعال في إيجاد الحلول التي يمكن من خلالها أن تعيد الدولة دور الحركة التعاونية المصرية من جديد وإعادتها للمسار المرجو  فالتعاونيات سيادة الرئيس بما لديها من مؤسسات واحهزة وانتشار واسع بطول وعرض مصر تمتلك من الكوادر التعاونية والإمكانات الفنية والمالية بأمر الله قادرة ومن خلال دعم سيادتك يمكنها انقاذ مايمكن انقاذه من ثروة مصر المهدرة او المعطلة والله ولي التوفيق …. اللهم قد بلغت فاشهد اللهم قد بلغت فاشهد اللهم قد بلغت فاشهد ….. خالص تحياتي واحترامي

أحمد عبد الفتاح حافظ

عضو مجلس محلي محافظة القاهرة عن حي باب الشعرية ورئيس لجنة التعاونية

زر الذهاب إلى الأعلى