آراء ومقالات

فكرة مفيدة

 

بقلم م. علي سعده 

كذبه ابريل

تحديدا لا يعرف احد من اين جاءت فكره الكذب في اليوم الاول من شهر ابريل من كل عام .. ولكن يُعتقد أن هذه الممارسة تعود إلى عام 1582 ميلاديه عندما قدم البابا غريغوري الثالث عشر التقويم الغريغوري الذي يبدأ في اول يناير حيث في الإصدار الأقدم منه كانت السنة تبدأ في اول ابريل ورغم ذلك 

مقالات ذات صلة

‎ استمر بعض الناس في الاحتفال بالعام الجديد من الأسبوع الأخير من شهر مارس وحتى الأول من أبريل. ثم بدأ الناس في السخرية من أولئك الذين تمسكوا بالتقويم القديم وهكذا بدأت عادة يوم كذبة ابريل

‎ ويعتقد أيضا في رواية اخري أن المؤرخين يربطون يوم كذبة إبريل بـ مهرجانات مثل ( هيلاريا ) والتي تعني باللغه اللاتينية البهجة.

‎ ففي هذا اليوم كان الناس في روما القديمة يرتدون الملابس التنكريه ويسخرون من بعضهم البعض ويلعبون الألعاب الغريبه والمضحكه.

‎ ويأتي هذا اليوم أيضا في أعقاب مهرجان هولي الهندي، ومهرجان سيزداه بيدار الفارسي وعيد المساخر اليهودي ومن المثير للدهشة أن المهرجانات الثلاثة في أوائل الربيع تتضمن أشكالا مختلفة من المرح.

 

 لكن هذا العام مر علينا اليوم الاول من ابريل كيوم عادي وطبيعي جدا مثل اي يوم قبله.. لم نقدح اذهاننا لنخترع كذبه بيضاء تبعث فينا روح الفكاهه والمرح .. ولم نصدم احدا بخبر كاذب ( رغم خطوره ذلك احيانا ) ولم نداعب اصدقاءنا ونضحك سويا بعد الخبر الكاذب .

ماذا حدث لنا ؟؟ هل مشاكل وصدمات الحياه افقدتنا الشغف وروح الفكاهه ؟ ام ان كثره الاكاذيب الحقيقيه التي تحاوطنا من كل اتجاه قضت علي اي اكاذيب بيضاء كنا نختلقها في هذا اليوم كنوع من انواع الدعابه البريئه ؟؟ ام ان شيوخنا الافاضل استغلوا الشهر الكريم لاقناعنا ان الكذب بكل انواعه حرام ورجس من عمل الشيطان حتي ولو كان علي سبيل المزاح البرئ؟ 

واترك للقارئ الكريم التبرير المناسب لاختفاء كذبه ابريل هذا العام

زر الذهاب إلى الأعلى