

يكتبها: مجدى راشد
لوسمحت….ممكن صوره
في احدي المرات كنت علي مشارف دخول بوابة نادي الزمالك..
وجت الكابتن حلمي طولان (يركن) سيارته أمام النادي ..انتظرت حتي جاء ناحيتي..
تحدثت معه عن أحوال الفريق وعن قيادته له وما الذي يقدمه للفريق والنادي …
تحدث معي في كل التفاصيل ..
وبعد أن أنهيت كلامي معه قلت له …ممكن صوره شخصيه لوضعها مع الخبر أثناء النشر…
قال لي وهو يبتسم اكيد عندك صور كتير في المجله..
لم يتوان فتح باب السياره واعطاني صوره له(لم يكن وقتها اختراع الموبايل)..
منذ ذلك الحوار وبات صديقي الحميم..



