

رأى حر
بقلم حسنى ميلاد
شركة “طلبات ” التى تم تأسيسها منذ وقت قريب لتوصيل الطلبات الى المواطنين فى منازلهم او أماكن تواجدهم من خلال شبكه من الموتوسيكلات والدراجات البخارية عن طريق توظيف عدد ليس بقليل من الشباب أصبحت واحده من الشركات المهمه فى البلاد والتى لا غنى عنها وتجاوز عدد الشباب الذين يعملون بها عشرات الآلاف وخاصة فى المدن الجديدة.
لكن لى ملاحظات على اداء الشركه واطالب بمراجعه ترخيصها ومدى التزامها بالشروط والقواعد التى تأسست عليها وإذا لم تكن موجوده أقول عليه العوض وإذا كانت موجوده هذه الشروط علينا مراجعتها والتأكيد على تطبيقها حرفيا
أقول ذلك بمناسبه الحوادث التى يرتكبها ساءقوا الموتوسيكلات النابعه للشركه كل يوم وتسببهم فى خسائر للسيارات والمواطنين وآخرها حادث تصادم وقع اليوم على الطريق الفاصل بين عمارات المستثمر الصغير والحى الثامن بالقرب من مول ذا جيت بمدينة الشيخ زايد وغيرها الكثير من الحوادثً
أعود إلى المطلوب تنفيذه من الشركة وهو التأكيد على وجود تامين اجتماعى وصحّى على الشباب الملتحقين بالعمل بها وهل هناك شروط ومواصفات لهم وللمركبة التى بقودونها وهل يوجد كشف مخدرات دورى لهم وهل يتم التنبيه عليهم بالتزام قواعد المرور واحترام حرمه الطريق والحفاظ على ارواح المواطنين وهل توقع عقوبات على الشباب الذين يتسببون فى حوادث نتيجه السير العكسى وقطع الطرق والفيادة بسرعه جنونية بيد واحده والأخرى ممسكة بالموبايل لإنجاز اكبر قدر من الطلبات
كل هذه الشروط والطلبات مطلوبة منّ شركة “طلبات واخواتها ” حتى لا نقول من يحمى هذه الشركة حفاظا على ارواح الشباب الذين يعملون بها وارواح الموطنين والحد من الحوادث المرورية التى تقع من عملاءها .
كنت قد تناولت مشاكلهم فى مقال سابق مع التأمينات وتفضل رءيس الهيئة اللواء جمال عوض بانه سيتم دراسه حالتهم مع وزاره القوى العاملة لادراجهم ضمن العماله غير المنتظمة أتمنى ان يتم ذلك بسرعه حفاظا على مستقبلهم وتوفير الأمان لهم .






