

بقلم حسنى ميلاد
بعيدا عن المجاملات والادعاءات بان الحكام يساندون الأرجنتين والنجم ميسي الاسطوره التى لن تتكرر سواء رضينا ام لم نرضى فان الأرجنتين هى صاحبة الدقايق الاخيرة تستطيع ان تعمل المستحيل ما دام لديها نجوم مثل ميسى وزملائه المقاتلين لقد حققت الأرجنتين العلامة الكاملة فى المجموعات وحصدت تسع نقاط حيث بدأ راقصو التانجو البطولة بالفوز بثلاثية نظيفة على الجزائر ثم ثنائية ضد النمسا بعدها الفوز على الأردن 3-1.
أما في دور الـ 32، لعب المنتخب الأرجنتيني ضد كاب فيردي وفاز بنتيجة 3-2 في مباراة امتدت للأشواط الإضافية، ثم أطاح بمنتخب مصر في دور الـ 16 رغم التأخر في النتيجة بثانئية نظيفة حتى الدقيقة 80 ليقلب الطاولة ويفوز 3-2 وفي ربع النهائي فاز على سويسرا بنتيجة 3-1 بعد الوصول لأشواط إضافية ايضا
وجاء في نصف النهائي ليتفوق على إنجلترا ويتأهل إلى المباراة النهائية فى الدقائق العشر الأخيرة ايضا بعد ان كان متاخرا بهدف وظن الجميع ان ميسى ورفقاءة ودعوا البطوله وكان هو من صنع الهدفين واتوقع فوزه بجائزة افضل لاعب في البطولة
وهنا أتعجب من الكابتن حسام حسن مدرب منتخبنا الوطني عندما كان متقدما على الأرجنتين بهدفين حتى الدقيقة الثانية والثمانين وظن انه امتلك المباراة واشرك لاعبين فى خطى الهجوم والوسط بدلا من اللجوء للتامين الدفاعى وعندما سالته المذيعة عن السبب قال كنت أريد ان افرض شخصيتنا عليهم وكانه فريق عادى والقى باللوم على الحكم وقلل من لاعبى ومدرب الأرجنتين ليجد شماعه يعلق عليها الهزيمة
واثق انه لو لعبنا امام الأرجنتين مره اخرى لن تتكرر لنا فرصة احراز أهداف فى مرماهم او نحقق هذه النتيجه او لو واجهنا فريق مثل المغرب الذى وصل إلى دور الثمانية بنتائج جيده لانكشف مستوانا الحقيقي ومع ذلك بالغنا فى التكريم وتوزيع الملايين والهدايا والشاليهات على اللاعبين والجهاز الفنى وهو ما لم تفعله فرق المغرب او الرأس الأخضر .
لا أريد ان اقلل من الجهد والإنجاز الذى تحقق كما لا أريد ان نقلل من اى فريق تعادلنا معه او فزنا عليه بالحماس ودعاء الشعب المصرى ولا نقلل او نهاجم فريق او نجم اسطوره بدعوى انه صهيونى. الرياضة مكسب وخساره وروح رياضية وليس ساحه للتعصب او للسياسة برفع علم دوله اخرى فهذا الدور القومى تنفذه جيدا السياسة المصرية مع الدول وليس داخل الملاعب وكنت أتمنى ان يعبر عن حبه بالتبرع بمليون جنيه لدعم أطفال غزة وليس بالشعارات وحدها
مبروك للارجنتين ومن قبلها مبروك لإسبانيا ولا يهم من يفوز بكاس العالم واتمنى ان تفوز به المرة القادمة دوله افريقيه ويا حبذا لو بلدنا العزيزة مصر .
وفقنا الله فى المرات القادمة .








