

بقلم: دكتور عصام الشويخ
أحسنت وزارة التضامن بقيادة الوزيرة النشطة نيفين القباح فى وضع هذا العام ٢٠٢٣ بأن يكون عام قادرون باختلاف ، فاقامت المسابقات والمبادرات، الخاصة بقادرون باختلاف، رغم اختلاف قدراتهم، رغم ان سبقتها وزارة الشباب والرياضة فى تنظيم المسابقات الرياضية باختلاف انواعها من سباحة وجودو ومصارعة ورفع أثقال، بجانب المشاركات الدولية والعالمية ،فقد احسن الوزير الشاب أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة فى مشاركته لفرحة جميع المشاركين من قادرين باختلاف،
وفى الحقيقة ان الدولة وعلى راسها الرئيس عبدالفتاح السيسى وجميع المسئولين بالوزارات المختلفة وعلى رأسهم رئيس الوزراء فى حالة إهتمام بجميع أنشطة قادرون باختلاف .
ولقد سعدت برؤية شباب قادرون باختلاف فى برنامج القاهرة والناس المشهور بعنوان العباقرة قادرين باختلاف، وكانوا فعلآ عباقرة ،رغم إختلاف مصابهم سواء كان حركى او ذهنى او بصرى برعاية الوزارة وتقديم الزميل العزيز الكاتب والروائى عصام يوسف ،فقد سعدت بحواره معهم وحبه لهم وحبهم له فى ود ومحبة وبالتوفيق .
وفى نفس اللحظة تلاحقني إعلانات بمشاركة وزارة التضامن فى مبادرة أحسن صاحب ،معنى جميل راقى وتقديم هائل منهم جميعا قادرين باختلاف، رغم إختلاف اصابتهم المختلفة الجسدية، وقد شدني كلماتهم فى المبادرة وابتسامتهم العفوية التى تعطى الأمل الأفضل للحياة، كما شعرت بحب لهم بعزة وكرامة ومن اقولهم فى مبادرة أحسن أصحاب نتشارك مع بعض، نعيش الحياة بابتسامة وقفت أمامها طويلا،كما احتاجك فأنت تحتاج لى ،نحن نكمل بعض،
فعلآ عباقرة قادرون باختلاف، أحسنتم فى كل شىء أحسن من كثير من عباد الله،ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب .






