

بقلم: هدير القصاص
أود أن أعرب فى البداية عن انبهارى بحركة حماس التى لا يوجد لها مثيل، وحقيقاً لهم كامل الاحترام والتقدير والدعم…
شنت حماس الحرب على عدونا إسرائيل بأقل الإمكانيات المتاحة لديها على الرغم من تسليح الإسرائيلين بجميع الأسلحة الحديثة وكما نعلم إنها مزودة بأعلى وأحدث وسائل التجسس علاوة على الدعم العالمى لها. وهذا ليس بهين.
فما هذا العقل الذى فكر ودبر، وما هذه الروح القوية التى أفدت وطنها بكل قوة.
والجدير بالتعجب هو العقل المدبر فقد أستغل جميع الامكانيات المتاحة، باراشوتات بدلا من طائرات حربية… درجات نارية بدلاً من مدرعات… صواريخ محلية الصنع مقابل صواريخ إسرائيل المصنعه وفقاً للمقاييس العالمية…
ولكن كان لدى الفلسطينين ما ليس لدى المحتلين: يد الله. فالله أعزهم ونصرهم فى أول هجمة وقتلوهم وجرحوهم وأسروهم.
وعند الحديث عن الأسرى تعاطف بعض العرب مع نساء الأسرى كما لم يتعاطون مع المعتقلات الفلسطينات اللاتى عُذب أشد عذاب وحُرقن أحياء… علاوة على قتل الأطفال فجميعنا نشاهد حتى الآن أمام أعيننا منظر محمد الدرة وهو خائف ويبكى هو وأبيه فى منظر مروع وغيرهم الكثير الذين نعلمهم والذين لا نعلمهم…
لا أتعاطف مع ضرب حماس للمدنيين الإسرائيلين لإن إسرائيل دائماً ما تداهم المدنيين الفلسطينين وشردوهم وحرقوهم وخصوصاً فى شهر رمضان المبارك… وكما يداهموهم فى شهر رمضان المبارك تقريبا كل عام وهو شهر معظم عند المسلمين فقد داهمهم حماس أثناء عيدهم…
وأنا عربية مصرية لا أعلم الكثير فى السياسة ولكن أتكلم كإنسان يطالب بحقوق الإنسان… فهل من الإنسانية ما تفعل إسرائيل فى غزة منذ ما يقارب المئة عام؟
أين حقوق الإنسان مما يُفعل فى فلسطين؟
أين حقوق المرأة مما يُفعل فى المرأة الفلسطينية؟
أين حقوق الطفل مما يُفعل فى الطفل الفلسطينى؟
أم يكيلوا بمكيالين فيتعاملون مع الفلسطينيين وكأنهم لا شئ يُذكر أما الإسرائيلين بشر ولهم حقوق ومطالب؟
وأمنيتى كما تعزز القوات الإسرائيلية من قبل أمريكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، تُعزز فلسطين من قبل إخوانها العرب ونتكاتف جميعاً فى ذلك…








