آراء ومقالات

الخنزرة

العجز
قلبي يدمى وعينى تنهمر دموعاً وروحي تتمزق وجسدى وهن واصرخ وأقول “فلسطين غزة”؛ ولذلك أشعر بالعجز، لإننى مُكبلة ولا أمتلك سوى قلمى هذا!
قلمى الذى ساعدني دوماً على تحرير عقلى من أفكاره المحبوسة بداخلة… والذى ساعدني على تحرير مشاعرى وتدوينها… وعلي ذم المبادئ والأخلاق الرديئة التى لا يتقبلها عقل… وعلى حمد المبادئ والأخلاق والقيم التى تقيم الحياه…
ولكن الآن لا يسعه كتابة كل مابداخلي من قهر وحقد وظلم من أفعال الصهاينة فى أهل أرض العزة أرض القدس أرض الرجال أرض الأبطال؛ غزة.
أفعالهم التى أسميها “الخنزة” فهى كلمة تؤول إلى الخنزير النجس الذى ليس لديه مبدأ سوى النجاسة القذرة؛ فهم يلعبون لعبة قذرة عبارة عن:
البكاء من مدافعة المجاهدين ورجال القسام الذين هم السكان الأصليين للبلد المحتلة؛ ليحصلوا على الدعم.
وحصلوا عليه عن طريق لعبة خنزيرية بإطلاق مقاطع كاذبة لكسب الدعم وسحبها من جميع وسائل التواصل الاجتماعي… ولما نتسائل عن سبب الدعم فبينهم مصالح مشتركة.
الرغبة فى نزوح جماعى لأهل غزة من على أرض العزة إلى سيناء فيبيدوهم ويقذفوا المستشفيات والجامعات والمباني السكنية وهدم البنية التحتية وقتل الأطفال والشباب وكبار السن والنساء؛ بلا رحمة ولا هوادة.
وبعد نزوحهم ضرب مصر العزيزة ولكن الرئيس عبد الفتاح السيسى لبرمرصاد وبعث قافلات دعم لغزة أرض العزة على الرغم من تحذيرات الخنازير بالضرب وبعدما ضربوا رفح مرتين بالفعل.
السؤال هنا: ماذا علينا أن نفعل نحن العرب والمسلمين وكل من يحمل فى قلبة ذرة من الرحمة؟
١. مقاطعة كل المنتجات اليهودية وتبديلها بالصناعات المحلية سواء كان فى الملبس والمأكل وكل ما نستهلكه.
٢. الدعم لأهل أرض العزة من مال ومأكل وملبس ودواء وأكفان _لنستر عوراتهم_.
٣. الدعاء الدعاء لهم.
٤. عدم توقف أى حركات ضد الخنازير.
٥. نحن نناشد تكاتف العرب وعمل وحدة عربية مرة أخرى لإرهاب العدو.
٦. التمسك بالدين لإن ظهور الفساد فى البر والبحر بما اكتسبت ايدى الناس فاستغفروا الله واطيعوه.
٧. متابعة الأحداث عن كثب ونشر الصور المفزعة والمقاطع لأهل أرض العزة.
٨. عمل كل عامل ومحاولة الوصول إلى أفضل نسخة منك لإنك خلية من ضمن خلايا المجتمع ونحن فى أمس الحاجة إلى أن نكون وحدة واحدة.
٩. عدم الخروج على الحاكم وأتباعه حتى وإن كنت معارض له فنحن بصدد ما هو أكبر منك ومنى نحن فى حالة حرب. فدقت طبول الحرب.
١٠.عدم تصديق أى أخبار تأتى من قبل الأعداء ونتحقق منها فقال الله تعالى فى سورة الحجرات: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ 

زر الذهاب إلى الأعلى