

بقلم: مدحت البسيونى
بعد مضي مايقرب من 18شهرا علي أندلاع الحرب الروسية الأوكرانية يثار سؤلا مهما إلي أين تتجه تلك الحرب
خاصة علي أثر بدء ماسمي بالهجوم المضاد التي اطلقته أوكرانيا منذ شهرين ؟ المتتبع لتلك الحرب يستطيع أن يخرج بعدد من المعطيات التي تجري في ساحات القتال وعبر ماترصده وسائل الإعلام الأجنبية خاصة أمريكا وبريطانيا بإعتبارهما الأكثر دعما ومساندة
بل يمكن القول مشاركة فعلية بما تقدماه من أسلحة وتدريب ومعلومات أستخبارية عن أي دولة من دول معسكر الغرب..
ومن ثم فالقراءة وفقا لما سبق ذكره تكشف أن الروس مازالوا يحتفظون أو يحتلون حوالي خمس مساحة أوكرانيا وأن الهجوم المضاد و تم إمداده بأحدث الأسلحة والعتاد العسكري الذي أولته امريكا والناتو اهمية خاصة بإستعادة المناطق التي ضمتها موسكو إليها
إلا أنه باء بالفشل وبشهادة محللين خبراء عسكرين من الغرب كشفوا عن أن الجيش الأوكراني لم يحقق اية أنتصارات تذكر وكل ماتم أنجازه تقدم لايزيد عن 16كيلو متر من 160 كيلومتر سيطرت عليه روسيا
وأن الهجوم المضاد بطيئ جدا وبات مهددا بالفشل نظرا للتحصينات الضخمة والحصينة من ألغام ذكية (زرع لغم فوق لغم)
و انفاق وأسلحة متطورة وتغيير في إستراتيجية الدفاع والهحوم الروسي
ويشير هولاء الخبراء أيضا إلي أن لم يبقى إلا أيام ويبدأ فصل الأمطار التي تصبح فيه الأرض طينية رخوة ووحلة مما تقف حائلا أمام اي عمليات تقدم .
. و مع قدوم الربيع في العام المقبل ستكون أمريكا مشغولة في الأنتخابات الرئاسية مع تعالي الأصوات في واشنطن وأوربا بعد فشل سياسة زلينسكي
أن تلك الحرب انهكتهم ماليا وعسكربا مطالبين الكف عن المساعدات والجلوس علي مائدة المفاوضات وحل الأزمة وفي هذة الحالة ستكون حركة المائدة في صالح بوتن




