آراء ومقالات

بتعمليها أزاي يا مصر

بقلم: ميرفت قاسم

ترند جديد متداول ظهر مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص على الفيسبوك وهو صورة لزوج يقبل زوجته قبلة نهاية الأفلام العربي القديمة الأبيض والأسود زمان.

الصورة كانت فى الأسانسير وهى الزوجة رافعة التليفون وبيصورا نفسهم الكارثة هى أنهم عملوا الصورة دي ولاقت تشجيع من الكثيرين لا وقلدوها كمان ولما حد يفكر ينتقد كان الرد دا زوج وزوجته هما بيعملوا حاجة حرام دول متجوزين يا سيدى المتحمس  والمدافع عنهم  متجوزين لهم بيتهم يعملوا فيه اللي هما عايزينه يعملوا غير كده مرفوض ده مكنتش بوسة على جبين الزوجة تقدير لها فى موقف معين مثلاً ولا على الخد للترضية بشأن تصرف معين حصل لا ده بوسة أفلام عربي قديمة ودا التعبير المحترم اللي صنفتها بيه بتقولي متجوزين وما عملش حاجة حرام اقولك لهم بيتهم تقولي هما أحرار أقولك حريتهم تنتهي لما تعتدى على حرية الآخرين إنما تفرض علي الناس يشوفوا تصرف زى دا وتقولي هما أحرار ده مراته لا آسفة مرفوض إحنا مجتمع شرقي له عاداته وتقاليده اللي لازم الكل يحترمها ويحافظ عليها لا الدين ولا الأخلاق يسمحوا بالتصرفات دي

مقالات ذات صلة

الزوجة أين حمرة الخجل فين الكسوف 

إبنة نبي الله شعيب عليه السلام يضرب القرآن بها أروع الأمثلة في الحياء العفة والأدب الرفيع في المشي والحديث

هل سمعتوا عنها قبل كده يا بتوع تريند البوسة ده حلال عشان مراته

لازم يكون عندنا حياء من الله حياء من المجتمع 

الحياء هو تاج المرأة قبل جمالها لازم يكون عندها حياء كل ما هو خارج عن حدود الدين اللي بيدعونا للأخلاق وبيتكلم عن حياء المراة كما كانت إبنه نبي الله شعيب أكيد لا يرضي ربنا ولا يرضي بشر التصرفات الجديدة اللي بتحصل ده بس أقول إيه ما هو اللي بيحصل ده هو التسلسل الطبيعي لمراحل الانحدار زمان كان التصرفات اللي زى ده لا يمكن تحصل بس نقول إيه البداية كانت بلاش كده عشان حرام ومن إسمه حرام بقا إسمه عيب ثم أصبح إسمه غلط وبعدين بقت حرية شخصية لا دي ثقافة لا لا ده بيمثل نفسه هكذا تسير التسمية عشان نجد مبرر لكل تريند سخيف بيظهر علينا لتدمير القيم والأخلاق 

لكن هقول إيه دي نماذج الخطأ عندها بدء من التربية من الأساس الأسرة 

ماهو لما الاقي أمى قاعدة فى البيت بالبرا توب و والبوى شورت والسترينج والكاش مايوه والبيبي دول بملابس تظهر جسمها أكتر ما تستر متوقع هتربي أولادها ازاى عادى بعد كده لما يلاقوا المواقع نشرت صورة ل دادي ومامي وهما بيبوس بعض فى الأسانسير هعتبره شئ طبيعي طالما أمى طول اليوم قاعدة قدامي بملابس خليعة حقيقي ما كانت الحسناء تكشف سترها لو كان أرباب البيوت رجال راح فين العيب الكلمة ده تكاد تكون اندثرت

أعتقد من الأفضل إعادة النظر في اننا نرجع تفعيل قانون العيب 

 اللي أصدره الرئيس  الراحل أنور السادات عام 1980 القانون كان هدفه معاقبة كل شخص يرتكب أعمال تتنافى مع قيم الدين أو عمل هدفه تحريض الشباب على الانحراف الأخلاقي بأعمال تتنافي مع قيم وعادات مجتمعنا الشرقي تم إلغاء هذا القانون ده للأسف خلال التعديلات الدستورية عام 2007.

الأعلام لابد يكون له دور فى توعية الناس بضرورة المحافظة على القيم والأخلاق فقرة توعية مش هتزيد عن دقيقة أو دقيقتين كل يوم تحاول ترسخ قيمه من قيم وعادات مجتمعنا نتكلم عن التعاون مساعدة الجار زيارة المريض صلة الرحم حاجات كتير ممكن زرعها فى نفوس أطفالنا وهما لسه ورقة بيضه مش مخطوط بها شئ يلوثها بلاش نسيب ولادنا يكبروا واللي يعلمهم يكون الموبايل يخدوا معلوماتهم من بلوجرات الأيام دي والتيك توكر  ويمشوا ورا كل تقليعة تظهر عليه يدخلوا على برامج تضر أكتر ما تنفع مدسوسة زى السم فى العسل تيجي تنزل برنامج لتنزيل فيديو من الفيسبوك تدخل المتجر تلاقي إعلانات تقولك لو حاسس بالوحدة تعال نتكلم اوعدك هتكون مبسوط ده غرفة دردشة سرية وحدث ولا حرج عن الأشكال الموجودة وملابسهم تفضح اكتر ما تستر لما إعلانات زى ده موجودة عادى كده فى المتجر بتاع الموبايل اللي فى إيدين أولادنا طيب الكبار ويقدروا يتغاضوا عن الإعلان ويمر عليهم دون حب الإستطلاع الموجود عند صغار السن والمراهقين أنهم يدخلوا على البرامج دي والله أعلم الخطوة اللي بعد كده ايه انا مش عارفة حل للبرامج اللي زى ده طوفان دخل لنا من كل مكان من الفيسبوك بترينداته للتيك توك بقرفه واحد يصور مراته وهى بترقص او بتطبخ ايه القرف دا إحنا حياتنا كلها بقت على الهواء اللي بيتجوز بيطلق ميلاد طفل عيد ميلاد  

اللي بيتخانقوا مع بعض اللي زعلانه من جوزها كل حاجة بقت على الهواء عشان الترند عشان الدولار

الحياء من أعظم القيم الأخلاقية اللي يحثنا عليها الدين الإسلامي وهو شعبة من شعب الإيمان كما قال النبي ﷺ:

«الحياء شعبة من الإيمان» (متفق عليه)

وكما جاء في كتاب الله عز وجل فقال:

﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾،

فالحياء اساس السلوك السوى 

وقال ﷺ:

«إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت»،

بمعني لو معندكش حياء فى قلبك يكون مفيش حاجز يقدر يمنعك من ارتكاب المعصية

فالحياء عمره ما كان ضعف ولأ قله حيلة بالعكس دا دليل على التربية الصالحة وكما 

قال الشاعر: إذا لم تخش عاقبة الليالي

ولم تستح فاصنع ما تشاء

فلا والله ما في العيش خير

ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

اتقوا الله يا بشر وتمسكوا بالحياء فإنه حياة القلوب وسبب رضا علام الغيوب.

زر الذهاب إلى الأعلى