

بقلم: عبد الناصر محمد
كشفت أزمة الكهرباء والانقطاع المتكرر عن سلبيات كثيرة تواجه القطاع من أهمها أن وزارة الكهرباء لا توفر بدائل لإمداد المنشآت الحيوية بالكهرباء عند حدوث أزمات كمحطات السكك الحديدية و المستشفيات والوحدات الصحية وغيرها
أنني كمواطن لا أهتم كثيراً بأن يتساوى بيت الوزير مع بيتي كمواطن من أن النور انقطع أو لم ينقطع عن بيت معاليه
لكن ما يعنيني حقاً أن معالي وزير الكهرباء استطاع أن يوفر الكهرباء للمنشآت الحيوية واستطاع بخبراته وقدرات وإمكانيات الوزارة الوفيرة أن يتخطى الأزمات الطارئة بل وحقق استفادة من هذه الأزمة بأن علم ما تحتاجه الدولة من تطوير و ما ينقص القطاع ليتمكن بعد تخطى الأزمة لعلاج كل القصور الذي يعاني منه قطاع الكهرباء
وكنت متابع في السنوات الماضية عن بيانات وتصريحات وزير الكهرباء عن ما حققته الوزارة من توليد الطاقة الكهربائية وتوفير كل احتياجات المواطنين وغيرها من التصريحات التي كانت مطمئنة بشكل كبير خاصة وأن المواطن لم يشعر بأي أزمات خلال السنوات الماضية
ومما لاشك فيه أن الكهرباء تعد من أهم القطاعات ولا أحد ينكر نجاحاته في السنوات الماضية لكن ما يحدث الآن يؤكد وجود قصور في مواجهة الأزمات الطارئة
وأرى إن الحكومة مطالبة بدراسة أزمة الكهرباء وتحويلها إلى فرص لإصلاح كل القصور الذي يعاني منه قطاع الكهرباء






