

بقلم/ كريمة الهواري
ها هو الأمس أمسى،واليوم أصبح،وغداً سيأتى،ولكن هل تبقى الأحلام كما هى؟
هكذا تكون الحياه بالنسبة لىِ عندما أتعمّق فيها.
ساعات فقط تفصلنا عن رحيل عام وقدوم عام أخر
،صفحة من العمر تِطوىَ بكل ما فيها من فرح وحزن. فشل ونجاح..هزيمة وإنتصار،صفحة ننتقى منها الأفضل والإيجابى حتى يبث بداخلنا الأمل ونحن على أعتاب عاماً جديد نكمل فيه المسيرة ونحاول جاهدين وآملين فى تحقيق ما لم نحققه من قبل.
صفحة تِطوىَ، وتُفتح صفحة أخرى مخططة بأحلام وأمنيات جديدة مُكمّلة لما قبلها .. وأبوابٍ يهيأ لنا إنها مغلقة،عساها أن تُفتح فتسُّر بها قلوبنا وتبلغها السلام،
صفحة بها أثار أحلام تشبه باقة ورود ذابلة أصابها الجفاف،فى إستقبال فجر جديد يحمل إليها قطرات من ماء الندىَ موقنون أن تُزهر مرة ثانية.
وتتجدد الأحلام يقيناً بالله مع السعى والأخذ بالأسباب.
خاطرة وداع كل عام…..!
” لقد مضىَ هذا العام بحلوه ومُره،بضحكاته وآهاتُه،بدموعه وإبتساماته
عامٍ مليء بالذكريات نصفها حلو ونصفها مُر
عامٍ مليء بالتجارب التى علمتنى الكثير،لذلك سوف أجعل منه كتاباً يكون مرجعاً لىِ من عواصف الحياه..وما أكثرها…!
وعندما يشتاقُ قلبى لذات الضحكة التى غابت،سوف أبحث عنها بين صفحاته،سأجعل الضحكة تهزم الدمعة ،وأى لحظة فرح تهزم كل لحظة حزن.
“Happy New Year 2024






