آراء ومقالات

خليك إيجابي

بقلم: هدير القصاص

آية مست قلبى

الآية ٢١٤ البقرة: “أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا حتى يقول الرسول و الذين ءامنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب”

ذكر هنا اسم الله: الله و من أفعاله نصر المؤمنين و من صفاته أن نصره قريب
يخبر الله تعالى عن موقف الرسول و المؤمنين ف غزوة الخندق و كانوا جوعانين و يعتليهم البرد الشديد و الخوف من الأعداء و متحاصرين من كل الجهات و اليهود نقضوا العهد معاهم و كانو مهددين بأن المشركين يهاجمومهم ف اى وقت
فمن شدة البلاء دعى الرسول و المؤمنين متى نصر الله فنزل الله قوله تعالى: “ألا إن نصر الله قريب” و لكن لابد من الابتلاء الشديد كما ابتلى الرسل و المؤمنين السابقين فيتزلزلو من شدة البلاء و يشعرون أن الأرض ضاقت عليهم و لكن ينصرهم الله ف وقت قريب
هذه الآيه تلمس قلبى جداً لأن فى حياه كل إنسان ابتلاء يزلزله و يجعل قلبه ينتفض و يشعر بالحزن الشديد و أنه لا ناجى له إلا الله، و لكن يجب عليه أم يقول: إن لله و إن اليه راجعون
حتى أنا عندما يحزبنى أمراً جللاً و أشعر أنه لا ملجأ لى

إلا الله و أقرأ آيه: “متى نصر الله” أجد الرد الألهى: “ألا إن نصر الله قريب” فأبكى إلى الله
و أشعر بقرب الله لى
فالله هو النصير و لا يوجد نصير غيره و هو الاول الذى يُسخر الأسباب و يوجدها التى عندما تعمل بها ينصرك و يقيدك بنصره و يسخرلك جنودة اللذين تراهم و الذين لا تراهم بعينك عشان و يعطيك إشارة بأن نصرك قريب منك جداً
و الابتلاء سينتهي لا محال و سيتحول من عليك إلى لك
فكم قلنا الحمد لله على هذا الابتلاء العظيم؟

مقالات ذات صلة
زر الذهاب إلى الأعلى