آراء ومقالات

الحسد والسحر 

بقلم: هدير القصاص 

كل الناس يعانون من الحسد وبعضهم يعانون من الأسحار ولكن هل كل شيء متوقف على الحسد والسحر؟ 

هل الفاشل بصورة دائمة محسود؟

مقالات ذات صلة

هل المطلقة محسودة أو مسحورة؟

هل الغافل مسحور؟ 

هل الجاني مسحور؟ 

وهل وهل وهل… 

كلا فإن السحر والحسد جزء من أجزاء أسباب النجاح وأحب أن أوضح فإنه أضعفها. 

أعترف أن الحسد يميت وأنه مذكور فى القران ولكن هل يميت من ليس عليه الموت فى هذه اللحظة بالذات؟ 

وأن السحر يؤذي المسحور بالفعل ولكن السحر يثقله على العبادة والعمل ولكن لا يمنعه ابدا 

ورايت الكثير من الناس من يتشاءم من آخرون دون الأخذ فى الإعتبار أن التطاير بالأشياء المادية حرام فما بالك التشائم بإنسان؟ 

فكل ما عليك هو أن تحصن نفسك بالأذكار والصلاة وهنا يوجد نقطة هامة جدا؛ الصلاة والأذكار ليسوا بطلاسم نفعلها وكفى ولكن لابد من إصطحاب الأفعال الجسدية بحركات قلبية أى أن عليك إستشعار كل كلمة تقولها وأن تملىء قلبك فحين تقول الحمد لله فعلى قلبك أن يكون ممتلئ بالحمد والشكر وحتي وإن كنت فى منتصف البلاء وإن أستغفرت كذلك حركة قلبك. وعندما يمتلىء قلبك بذكر الله فأى كيد سيصيبك وعندما تتيقن أن لا يصيبك إلا ما كتب الله عليك فستوحد قلبك لله وترجوه وتحمده بعد أخذك بالأسباب. 

فكلنا بنا بلاء عظيم وحال الدنيا هكذا فإنها دار البلاء، وأذى الخلق مثل الحر والبرد فإنه سنة كونية فعليك اللجوء إلى الله ليعفيك من هذه الإبتلاءات. ولا تعتقد أن الإعفاء يكون أن تتخلص من البلاء ولكن الإعفاء أن تتقبله وتتعامل معه إي ما كان. ومن البلايا التى يمتلكها البشر هو الحسد والحقد والغل وهم من أمراض القلوب التى بها يشقى أصحابها. فانظر إلى أعلى أى وجة وجهك إلى الله المولى عز وجل ولا تشتت قلبك بكل هؤلاء البشر وأسعى إلى تحقيق رغباتك دون النظر إليهم مع تأدية حقوقهم عليك.

حفظكم الله 

زر الذهاب إلى الأعلى