آراء ومقالات

رسالة إلي بنت سورة النور 

بقلم: هدير القصاص

 

على الساعة العاشرة صباحا ولم استيقظ بالكلية وجدت هاتفى يدق، ووجدت صوت عذب يقرألى: “الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكوة فيها مصباح المصباح فى زجاجة…” من سورة النور آية ٣٥. وهى لا تعلم أنني كنت بحاجة ماسة لهذه الآية وكأن الله أرسلها لي فى هذا الوقت بالذات حتى يقول لى رسالة معينة. ونهضت من فراشي وصليت وشربت قهوتى وانا لا أزال أفكر فيها ولما هذه الآية بالذات وقررت أن اتواصل معها مرة أخرى لأهديها هدية لأنني توصلت بأنها متعلقة بالقرآن ومن أمنياتها أن يسمع كل إنسان ولو آية واحدة فتهدى قلبه… وتواصلت معها حتى أعرفها بنفسى وأقدم لها هديتى التي أود أن يعرفها كل العالم وهى: “تفسير أسماء الله الحسنى” لابلة أمنية بنت محمد على قناة التليجرام هذه القناة التى غَيّرت بي الكثير والكثير فهى سبب تعرفي على الله الرب وما هي صفاته وأفعاله وأسماءه وكيف أدعوا إليه وكيف أكتسب اليقين والإيمان والقوة وكيف غيرت حياتى من حياة سيئة بائسة إلى حياة إيجابية أفضل وأنضج وكيف أصبحت مملوءة باليقين وكيف تعلمت عدم الثقة بنفسى ولكن الثقة بالله، ومن هنا نظرت إلى نفسى نظرة مختلفة نظرة منفصلة جعلتني أتعري أمام عيناى من كل شيء وعلمت عوارات قلبى وأسعى إلى علاجها وكيف تعلمت التواضع مع الإعتراف بنقاط قوتى واستخدامها لصالح نفسى وأسرتي والمجتمع. 

مقالات ذات صلة

وأحب أن أشكرك وأشكر والديك يا صاحبة القلب المنير يا إبنة سورة النور، أتمنى أن ينير الله قلبك ودربك بحق اسمه النور وأن ينير بصيرتك وبصرك وسمعك بحق اسماءه النور البصير السميع وأن يحيطك علما نافعا بإسمه العليم النافع المحيط أحبك الله. وأجد أن الله يحبك لأنك قريبة من القلب يا ذات الصوت العذب الجميل أحبك فى الله.

وانا على يقين أنك تربيت في بيت مسلم يعيش بالقرآن فماذا فعل بك أبواك حتى تتعلق هكذا بالقرآن؟ 

 

زر الذهاب إلى الأعلى