آراء ومقالات

عيشي أنوثتك

بقلم: هدير القصاص

أتعجب كثيراً من النساء اللاتي يردن أن يعشن بطريقة الرجال مع أنهن لديهن الفرصة ليعشن أنوثتهن…. و هنا لا أقصد اللاتي لا يجدن من يعولهن أى بدون رجال…. فتجدها تقول عبارات كتلك:
“أنا مثلى مثلك بالضبط”
“أنا لست أقل شيئاً منك”
“أذا فعلت كذا سأرده لك بالمثل”
“من أنت كى تتحكم بى”
“أنا رجل”
و تجد صوتها مرتفع جدا كالرجل و تحاول أن تتصرف مثله و تحاكي ملابسه فتجدها مثل الرجل فى طريقة عيشها و طريقة ملابسها و حتى قصة شعرها
فتعيش بطريقة مشوهه فلا تكون أنثى ولن تصبح ذكراً شئ غير مفهوم حقاً و بدون داعى و أكثر الناس تأثراً بها هو زوجها فأنا أدعى الله له من كل قلبى لأنه حقاً مُبتلى…
و كما هى تظلم من حولها فهى تظلم نفسها و تظلم أولادها أيضاً فالولد من حقه أن يجد أمه مثل أعلى للأنوثه و أنها لا تتخطى رجوله أبيه و من هنا يتعلم منها حقوقه الرجوليه على زوجته فى المستقبل و واجباته تجاهها…. و البنت من حقها أن تتعلم الأنوثه أولاً من أمها…
و تظلم نفسها لإنها تقوم بواجبات ليس لها شأن بها…. لإنها تريد أن تصبح رجلاً و حتى و إن لم تعمل فالعمل ليس هو المُسبب لهذا… و أنا حقاً أشفق عليها….
و عندما تحدث الله عنها فى قرآنه نجد كثيراً ما وصى الرجل عليها و أمر بعدم حزنها و كما كلف الله الرجل برعايتها الماديه و الجسدية و النفسية و أنه مسؤول عنها مسؤلية كاملة. و الرجل الحقيقى تجد أنثاه الحقيقية فى قمة سعادتها و حتى و إن لم يحبها فهو مأمور بمعاملتها معاملة حسنى و بفضل و ود…. و من حولى أمثلة كثيرة للأسف لهذا النموذج المشوه للمرأه و تجد زوجها يبحث عن امرأه أخرى لتكون أنثى حقيقية فى حياته و يشعر معها برجولته

و لكنه يتحمل الأولى بسبب وجود أطفال بينهما…. و إن لم أرى هذه الأمثلة فلن أصدقها حقاً….. انا لا أنكر حقوق المرأة و لكن أنكر تصرفات المرأة الذكر…. و إذا تفكرنا إذا ألتزمت بمكانتها و دورها ستجنى الكثير من الخيرات فإن لم يحبها زوجها سيشعر بالسوء تجاه هذه الأنثى الضعيفة المحتاجة إليه… و كلما رفعت هى من شأنه أرتفع شأنها..

مقالات ذات صلة

. و إذا تكلمت معه بدون تحدى و نديه سيطيع كلامها و هو راضى… سيتحدث معها و سيحاول أن يرضيها دائما….. سيتقى الله فيها…. فهو تزوج ليجد أنثى تنير حياته و تؤنسه فوصف الله الأنثى بالسكن طبيعة الرجل أنه يحتاج إلى من يأوى إليها و لا يتزوج ليجد رجلاً آخر ينافسه على مكانته
و فى الجهه الأخرى إذا تعاملت معه كذكر مشوه فسيحاربها بكل السُبل….و يكذب.. و يخون بكل ارياحيه و سيكون لديه الحافز لذلك….

فهو يريد أن يرتاح و يسكن فى بيته…. و لكنه عندما يتزوج من هذا الذكر المشوه الذى يتعارك معه طوال الوقت ولا يعطيه إحساس رجولته و لا يشكره على محاوله توفير حياه كريمة سيهرب بأى طريقة أياً كانت بعد تحمله لها لفترة سواءً قلت أو كثرت….
فأتق الله و عيشِ أنوثتك لتكونِ مع رجل حقيقى يعشقك و يحبك و يحترمك و يحاول توفير أقصى درجات الراحة لكِ…. و الحياه لن تصبح نعيماً إذا كان البيت مشتعلاً بين رجلين….
و عندما تتعاملين طالبِ بالعدل و ليس بالمساواه

زر الذهاب إلى الأعلى