آراء ومقالات

خليك إيجابي

 

بقلم: هدير القصاص

مسلسلات تشويه الإنسان

مقالات ذات صلة

منذ زمن بعيد و على مر السنين لقد وضعوا لنا فى الأفلام و المسلسلات التلفزيونية أفكار مشوهه ضمن أفكار صحيحه؛

فلقد أصبح بسببها البنات عبارة عن دُمى و أصبح الرجال عبارة عن ضحايا للنساء، لقد أصبحنا مشهوهين داخلياً و خارجياً،فتجد النساء عرايا و الرجال بدون نخوة إلا من رحم ربى، و قد أباحوا الخيانة بشتى أنواعها و أساليب البلطجة و أنك لن تعيش فى هدوء إلا لو اتبعت هذه العادات المُستجدة،

فتجد زوجة تخون زوجها لإنها غير سعيدة أو لإنها تنتقم منه لخيانته لها، و دائما ما نسمع عن هذه القصص حتى أنها باتت مستساغة على أسماعنا،و نجد فى الأماكن العامة النساء عرايا و معهن أزواجهن او أخواتهن أو آباءهن و الادهى من ذلك أن هؤلاء الذكور يتفاخرون بهن.و هذا ليس تحرر للمرأة بل لإستغلالها و استبعادها عن مهامها الأساسية فى الحياه

و هناك رجال أصبح مثل النساء حتى فى أشكال اجسام النساء، و فى طريقه الكلام حتى أننا نقترب مم هذا المشوه لنعلم نوعه أهو ذكر ام أنثى….و تجد من يحارب الذين يرفضون هذا الأسلوب….. و ينعتوهم بالتخلف الفكرى و عدم تقبل الإختلاف… و لكن هذا ليس إختلاف هذا تشوه .

حتى الأطفال لم يسلموا من هذه التشوهات، فقد شوهوا طفولتهم و دسوا لهم فى أفلامهم التى هى من المفترض مناسبة للأطفال و لكنها غير مناسبة بالمرة… فتجد الطفل عقله منفتح بأفكار خاطئة تماماً ليشب عليها…

و بهذا تم هدم الأسرة فليس الرجل رجلاً و ليست المرأة إمرأة و ليس الطفل عقله سوى فهو يواجه عواصف من الأفكار الخاطئة التى تُعزز من الأب و الأم…. و كل ما علينا فعله هو الإصلاح ما استطعنا و علينا أن نبدأ من أنفسنا و من ذوينا و ان نتجه للقراءه من الكتب التى تنمى العقل و تصلح النفس و النفسية و تهذب…
و أن نتفكر بطريقة ناقدة لكل ما هو حولنا و خاصة ما يصدره الإعلام لنا…..
و كل هذه التشوهات الفكرية و الظاهرية لحساب من؟

زر الذهاب إلى الأعلى