

بقلم: هدير القصاص
الخيانه الزوجية ثلاث أنواع:
الأول: طبع و الثانى: نزوة و الثالث: حاجة
النوع الاول: الطبع هذا النوع لديه خلل نفسى ليس له علاج إلا أن يهديه الله فهو يخون للخيانه و ليس نزوة أو تقصير من الجانب الآخر و هذا النوع الحل معه شئ من الاثنين اسهلهما الطلاق و الانفصال الكلى و الحل الأصعب هو الصبر على البلاء والتغاضي التام عن هذا العيب الخطير، و أن لا تأخذِ على عاتقك حمل تغيره لإنه لن يتغير و أن لا تقوم بعناء البحث خلفه و البحث فى هاتفه و ماذا يفعل و من يقابل فأنتِ إذا كبلته و كنتِ معه ليل نهار و أراد شيئاً حتماً سيفعله،
كما إنه سيكرهك لإنه سيرى مدى سوءه فى عينك، و حاولى استغلاله مادياً و أعلم إنه لا يشعر بالذنب حيالك فيقول لنفسه أنا لم أقصر معها و من حقى أن أعيش الحياه كما أريدها و لن أسمح للمرأة أن تتحكم بى.
النوع الثانى:النزوة هذا النوع يجب مسامحته ولا يصح أن تفكرِ فى الطلاق منه، ولا تجعلِ النزوة تتحول إلى عناد فيحاول بسببك أنتِ أن تزيد هذه العلاقه أكثر فأكثر و لا تكسرِ الحياء منكِ بمعنى إذا واجهته سيفعل شيئاً من ثلاثة أشياء:
١. سيكذب و ينكر و هذا يدل على إنه لا يريد خسارتك
٢. سيعترف لكِ و سيتعامل بوجه مكشوف و يقول لكِ أجل و حتى أريد أن أتزوجها.
٣. سيعترف بأنه مخطئ و سيترك الأخرى بالفعل و لكنه سيشعر إنك تنظرين له نظرة الخائن و أنك قد نزعتِ من عليه رداء الستر.
و فى الثلاث حالات النتيجه سيئة ….
النوع الثالث: الحاجة، فأوقات أنتِ من يدفع الرجل إلى الخيانه لإنك لا تتصرفين كأنثى حقيقية معه مثل أن تتعاملين معه و كأنه خصمك أو نظريك، أو لا تنظرين له و كأنه البطل الخارق الذكى الذى يملئ قلبك و عقلك، أو لا تشكريه على مجاهدته و تعبه فى عمله لتوفير عيشة طيبه لكِ و لأولادك، أو تفتعلين المشكلات دائماً فيشعر إنه بحاجة إلى السكينه، أو تجعليه يشعر بإنه لا يكون محل للثقة، أو لا تصدقين حلمه، أو أن لا تكونِ صديقته، أو بسبب إهمالك لمظهرك الخارجى…..
مهما يكن لابد أن تعرفِ سبب خيانته إذا كنتِ أنت من دفعه لهذا فأتق الله و حافظِ على بيتك و حاولِ أن تصلحِ من نفسك…
و أقول لكِ أن النساء خارج البيت تلمع و تحاول جذب الرجل بشتى الطرق فمن النادر جداً أن لا يخون الزوج أو لا يكون لديه نزوة و هو فى الغالب لا يخون لعلة بكِ و لكن هذا خلق الرجل و طبيعته…. على عكس المرأة طبيعتها أن تكون مع رجل واحد و قلبها لا يتسع لرجلين…. و أنا لا أشجع الخيانه و لكن أنظر لها من منظور عقلى بحت و حتى و إن كان ضد طبيعتى الأنثوية….و لهذا شرع الله للرجل أن يتزوج من أربع نساء….. و هذا ليس تبريراً لخيانتهم فمن يريد سيفعل… فمن يريد أن يخون سيخون و من يريد أن يخلص سيخلص…. فكل ما عليكِ فعله أن تقومِ بواجباتك نحوه كأنثى و أن لا تتبعيه و تراقبيه و أن تفكرِ بعقلك و ليس بمشاعرك و أن لا تشعرِ إنه إذا ذهب لأخرى فإنه عيب بكِ …. و لا تحاولي كسر حاجز الحياء بينكما عن طريق نزع رداء الستر عنه و أن لا تحكى على مغامراتك العاطفيه أمام الناس…. لإن بهذه الطريقة سيشعر إنه البطل الخارق الذى تعشقه النساء… و الأهم من كل هذا أن توجهِ وجهك للقادر القدير الذى أمره بين الكاف و النون و تدعى بهدايته و بجبر قلبك.







