آراء ومقالات

تحية واجبه “لسلامة الغذاء ” 

رأى حر

بقلم حسنى ميلاد

لأول مره اشعر بدور الهيئة القومية لسلامة الغذاء عندما تحركت خلال الأسابيع القليلة الاخيره لتمارس دورها الحقيقى على الأرض نجدها تقود حملات تفتيش ورقابه على المصانع ومحلات بيع الأغذية والمطاعم والثلاجات الكبرى وتضبط سلعا غير صالحه للاستخدام وتعزم منتجات غذائية قبل وبعد نزولها الأسواق وكذلك مراقبه محلات العصير بعد واقعه استخدام بعضها لمادة ثانى أكسيد التيتانيوم وغيرها 

وإذا كان من حقنا ان ننتقد اى جهه لا تقوم بعملها فمن الواجب علينا الاشاده بهذه الصحوه حتى وان جاءت متأخره 

واتمنى ان يستيقظ جهاز حمايه المستهلك من نومه ويمارس دوره مثل الهيئة القومية لسلامه الغذاء وكذلك الحال بالنسبه لباقى الأجهزة الرقابية المسؤوله عن تداول الأغذية سواء المنتجه محليا او التى يتم استيرادها من الخارج. 

ولتطوير اداء عملها تعاقدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء منذ ايام مع مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء لتحديث استراتيجيتها المؤسسية وإعداد الخطة التنفيذية للفترة 2026–2030 كما جاء فى بيان لها : 

ياتى هذا التعاون في ضوء حرص الهيئة على البناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، واستكمال مسيرة التطوير المؤسسي بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الغذاء، وبما يعزز دور الهيئة في حماية صحة المستهلك ودعم تنافسية المنتجات الغذائية المصرية.

وبموجب التعاقد، سيتولى مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار تقديم الدعم الفني والاستشاري اللازم لتحديث الاستراتيجية المؤسسية للهيئة وصياغة مستهدفاتها وبرامجها التنفيذية، بما يضمن توافقها مع رؤية الدولة المصرية وأهداف التنمية المستدامة، ويعزز من قدرة الهيئة على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والفاعلية.

وأكدت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن تحديث الاستراتيجية المؤسسية وإعداد خطة تنفيذية واضحة للفترة 2026–2030 يمثلان خطوة مهمة نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة والتميز المؤسسي، وتعزيز نهج التخطيط القائم على النتائج، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الرقابية وتطوير الخدمات المقدمة للمتعاملين مع الهيئة، ودعم جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وضمان سلامة الغذاء المتداول في السوق المصري.

ان سلامة الأغذية التى تقدم للمواطنين تعد من أولى مهام الحكومات وتشكل امن قومى لسلامة المواطنين لان عواقبها وخيمه وتنعكس بالسلب على الإنتاج والتنمية إضافه الى تكلفة العلاج نتيجه تسببها فى الإصابة بامراض خطيرة . 

مره اخرى اقدم التحية للهيئة القومية لسلامه الغذاء على نشاطها المتميز وحملاتها الناجحة وكان اخرها تكثيف الرقابه الليلية على المراكب والمطاعم العائمه فى النيل واتمنى ان تمتد إلى كل الأنشطة المتعلقه بالغذاء الذى يقدم للمواطنين وتكون لديهم الصلاحيات والضبطية القضائية لإحالة المخالفات الى النيابة العامه وإعلان نتاءج التحقيقيات حتى يرتدع اصحاب الضماير الخربة .

زر الذهاب إلى الأعلى